للمرة الأولى منذ نشر الرئيس ترامب الحرس الوطني في العاصمة واشنطن، أرسلت عدة ولايات بقيادة ديمقراطية عناصر من حرسها الوطني إلى المدينة، استعدادًا للاحتفالات الوطنية بمناسبة ذكرى 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة.
مشاركة الحرس الوطني من ولايات ديمقراطية في واشنطن
بدأت ولايتي كنتاكي ونورث كارولينا بإرسال عضو واحد من الحرس الوطني، تلتها ولاية ميشيغان بإرسال أكثر من 100 عنصر، ثم مينيسوتا بـ107 عناصر، وفقًا للأرقام التي نشرتها قوة المهام المشتركة في واشنطن العاصمة، التي تنسق نشر الحرس الوطني الذي بدأه ترامب.
تاريخ نشر الحرس الوطني في العاصمة وتنوع الولايات المشاركة
يشارك آلاف من أفراد الحرس الوطني في دوريات مستمرة في شوارع العاصمة وحدائقها ومحطات المترو منذ أغسطس الماضي. معظم هؤلاء الجنود جاءوا من واشنطن وأكثر من عشرة ولايات بقيادة جمهورية، بالإضافة إلى أقاليم مثل بورتو ريكو وجزر العذراء الأمريكية، في إطار مهمة اتحادية أطلقها ترامب لمكافحة الجريمة التي كانت في تراجع.
الجدل حول مهام الحرس الوطني من الولايات الديمقراطية
يختلف موقف الولايات الديمقراطية التي أرسلت الحرس الوطني، حيث أكدت مكاتب حكامها أن عناصر الحرس الوطني المرسلة تهدف لدعم الاحتفالات الوطنية وتأمينها، وليس للمشاركة في مهام مكافحة الجريمة ضمن قوة المهام المشتركة الاتحادية. رغم ذلك، أدرجت أعداد هذه العناصر ضمن قوائم القوة الاتحادية، مما أثار بعض الالتباس.
تكلفة النشر وأعداد الحرس الوطني في العاصمة
يبلغ عدد أفراد الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن أكثر من 4800 عنصر، مع زيادة ملحوظة خلال الشهر الماضي تزامنًا مع إعلان المسؤولين الفيدراليين عن "تصعيد صيفي" في إنفاذ القانون استعدادًا للاحتفالات. تقدر تكلفة هذه العملية بأكثر من 2.8 مليون دولار يوميًا حسب مكتب الميزانية في الكونغرس.
ردود فعل حكومات الولايات على إدراج أعداد الحرس الوطني في قوائم القوة المشتركة
أوضح متحدثو حكومات كنتاكي وميشيغان أن إدراج عناصر الحرس الوطني ضمن قوائم القوة المشتركة تم دون موافقة حكوماتهم، وأنهم طلبوا إعادة تعيين أو استدعاء هؤلاء الجنود إلى ولاياتهم. كما أشاروا إلى أن مهام الحرس الوطني في ولاياتهم تقتصر على دعم تنظيم الاحتفالات وتأمين سلامة الزوار، مثل إدارة المرور والعمليات اللوجستية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!