في تصريحات أثارت اهتمام المتابعين للشأن السياسي الأمريكي، قال نائب الرئيس جاي دي فانس إن فضيحة ووترغيت التي أدت إلى استقالة الرئيس ريتشارد نيكسون كانت ستصبح مجرد خبر عابر في دورة الأخبار الحالية، معتبراً أن تأثيرها كان مبالغاً فيه في الماضي. وأشار فانس إلى وجود تشابهات بين نيكسون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن كلاهما تعرضا لهجمات من قوى الدولة العميقة.
إعجاب فانس بريتشارد نيكسون وترويج كتابه الجديد
أدلى نائب الرئيس جاي دي فانس بهذه التصريحات خلال حديثه في مكتبة ريتشارد نيكسون الرئاسية في يوربا ليندا بولاية كاليفورنيا، حيث كان يروج لكتابه الجديد "التواصل". وأوضح فانس أنه مع تقدمه في مسيرته السياسية، يجد في نيكسون شخصية تستحق الإعجاب، مشيراً إلى أن إرث الرئيس السابع والثلاثين للولايات المتحدة يشهد نوعاً من الإحياء في الوقت الراهن.
تقييم فانس لفضيحة ووترغيت في ظل الإعلام الحديث
قال فانس إن فضيحة ووترغيت لو حدثت في العصر الحالي، لكانت مجرد قصة إخبارية قصيرة لا تتجاوز 12 ساعة، معتبراً أن فكرة أن تؤدي هذه الفضيحة إلى إسقاط رئاسة كانت "جنونية". وأكد أن القوى التي وصفها بـ"الدولة العميقة" كانت وراء محاولة الإطاحة بنيكسون، وهي نفس الجهات التي حاولت استهداف ترامب خلال ولايته الأولى.
تشابهات بين فانس ونيكسون في السياسة والإعلام
أشار نائب الرئيس إلى أوجه التشابه بينه وبين نيكسون، قائلاً إنه شاب يشغل منصب نائب الرئيس، وله مؤلفات ناجحة، ويتعرض لانتقادات إعلامية حادة. وأضاف أن هذه الصفات تجعل من نيكسون شخصية قريبة منه، مؤكداً أنه لطالما كان من المعجبين به.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!