أصدرت محكمة في مانهاتن حكماً بالسجن لمدة 20 عاماً إلى مدى الحياة على كينسلي ألستون، البالغة من العمر 20 عاماً، بعد إدانتها بقتل ناتالي فيتيلز، مالكة شقة في حي كيپس باي، في عام 2024. ألستون اعترفت باستخدام مقلاة معدنية لضرب الضحية عدة مرات خلال الهجوم الوحشي الذي أدى إلى وفاتها.
تفاصيل الجريمة وأدوات الهجوم
ألستون وصديقها هالي تيخادا، 19 عاماً، دخلا شقة فيتيلز التي كانت شاغرة لفترة، وقاما بالاستيلاء عليها. عندما عادت فيتيلز إلى شقتها وطالبت برحيلهم، تصاعدت الأمور إلى تهديدات وعنف جسدي. ألستون ضربت فيتيلز خمس مرات بمقلاة معدنية، بينما طاردها تيخادا إلى غرفة النوم حيث تعرضت للضرب حتى الموت. خلال الهجوم، طلبت ألستون من تيخادا ارتداء حذائه لتجنب إصابة قدميه أثناء ركل الضحية.
إخفاء الجريمة ومحاولة الهروب
بعد الهجوم، وضع الجناة جثة فيتيلز في حقيبة سفر داخل خزانة، وكانت لا تزال تتنفس حينها. تم العثور على الجثة بعد يومين. أصيبت فيتيلز بكسر في الجمجمة وأضلاع مكسورة، وصفها المدعون بأنها مشابهة لإصابات ناجمة عن اصطدام قطار أو سقوط من ارتفاع كبير. حاول الجناة الهروب بسرقة سيارة فيتيلز من نوع لكزس، لكن تم القبض عليهم بعد تسعة أيام في ولاية بنسلفانيا.
رد فعل العائلة والإجراءات القانونية
ابن الضحية ميشا فيتيلز، 23 عاماً، تحدث في جلسة النطق بالحكم معبراً عن صدمته من تفاصيل الجريمة التي لم يكن يعلمها سابقاً، ووصف ألستون بأنها أخذت من والدته الكثير قبل أن تنهي حياتها. كما وصف تيخادا بأنه "حيوان" سرق والدته منهم، مشيراً إلى أن والدته كانت تعتني بوالديها المرضى قبل أن تُقتل. عائلة فيتيلز رفعت دعوى قضائية ضد المبنى الذي كانت تسكن فيه، متهمة إدارته بالإهمال الأمني وسوء حالة الباب الأمامي الذي سمح للجناة بالدخول.
تصريحات المدعي العام
أعرب المدعي العام لمنهاتن ألفين براغ عن تعازيه لعائلة فيتيلز، مؤكداً أن الحكم قد يوفر بعض الإغلاق لهم لكنه لن يعيد الضحية إلى الحياة. وأكد أن القضية تسلط الضوء على أهمية الأمن في المباني السكنية لمنع وقوع مثل هذه الجرائم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!