أثار أداء طلاب في مدرسة عامة في الجانب الغربي العلوي من نيويورك جدلاً واسعاً بعد قيامهم بمحاكاة مشهد تعرضهم لإطلاق نار من قبل الشرطة خلال رقصة مدرسية. هذا الحدث دفع ثلاثة أعضاء من مجلس مدينة نيويورك، من مختلف الأطياف السياسية، للمطالبة بإجراء تحقيقات فدرالية وبلدية حول ما وصفوه بالتلقين السياسي في المدارس.
مطالبات بتحقيقات فدرالية وبلدية
طالبت عضوة مجلس المدينة عن كوينز، فيكي بالادينو، وزارة التعليم ووزارة العدل الفدراليتين بفتح تحقيقات في المدارس العامة بمدينة نيويورك، معتبرة أن هذا النوع من الأنشطة يعكس استغلالاً سياسياً للتعليم. كما انضم إليها عضوان آخران من المجلس، هما فيل وونغ وفرانك مورانو، في الدعوة إلى فحص تأثير النشاط السياسي في الفصول الدراسية.
تفاصيل الرقصة ومضمونها
أدى طلاب الصف الخامس في مدرسة إميلي ديكنسون (PS 075) رقصة مستوحاة من أغنية "Glory" لجون ليجند ورابر كومون، التي تشير إلى أحداث شغب في فيرغسون بولاية ميزوري بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض. خلال الرقصة، سقط الطلاب على الأرض محاكيين إطلاق النار عليهم، مع ترديد كلمات تشير إلى الاحتجاجات ورفع الأيدي.
ردود فعل من نقابة الشرطة وأولياء الأمور
رئيس اتحاد الشرطة في نيويورك انتقد المدرسة بشدة، معتبراً أن هذا السلوك يغرس الكراهية والخوف تجاه رجال الشرطة، مما قد يؤثر على سلامة الجميع. من جانبهم، عبر بعض أولياء الأمور عن استيائهم من تأثير هذه الأنشطة على أبنائهم، حيث لاحظوا تبنيهم لمواقف سياسية متطرفة لم تُناقش في المنزل، مثل الشعور بالذنب بسبب العرق الأبيض وانتقاد سياسات الهجرة والرئيس ترامب.
دعوات لمراجعة دور السياسة في التعليم
أكد أعضاء مجلس المدينة أن الفصول الدراسية يجب أن تركز على تعليم القراءة والكتابة والتفكير النقدي واحترام الآخرين، وليس على دفع أجندات سياسية. وصفوا ما حدث بأنه تصرف غير مسؤول ومسيء للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاماً.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!