أثار والد فتى يبلغ من العمر 14 عامًا غضبًا واسعًا بعد تعرض ابنه للاغتصاب داخل حمام متجر صغير في مانهاتن على يد مهاجرة غير شرعية متحولة جنسيًا. المهاجرة، نيكول ألكسندرا كونتريراس-سواريز، 31 عامًا، اعترفت بالجريمة التي وقعت في 2025، وتواجه الآن اتهامات جنائية إضافية في ماساتشوستس.
تفاصيل الجريمة والإجراءات القضائية
اعترفت كونتريراس-سواريز بالاغتصاب من الدرجة الثانية في مارس مقابل حكم مخفف بالسجن لمدة ستة أشهر، تم التوصل إليه لتجنب إجبار الضحية على الشهادة في المحكمة. الضحية عبر عن رغبته في المضي قدمًا بعد مغادرة المتهمة من المدينة، بينما تم تسجيل المتهمة كجانية جنسية من المستوى الثاني ووُضعت تحت المراقبة لمدة عشر سنوات.
خلفية المهاجرة ووضعها القانوني
تم القبض على كونتريراس-سواريز عند الحدود الأمريكية المكسيكية في مارس 2023، لكنها أُطلقت داخل الولايات المتحدة وبقيت طليقة حتى ارتكابها الجريمة في نيويورك في فبراير 2025. بعد انتهاء القضية في مانهاتن، نُقلت إلى مدينة ميدفورد في ماساتشوستس لمواجهة تهم أخرى تشمل السطو المسلح والدعارة والاعتداء.
ردود الفعل الرسمية والأمنية
وضع مكتب المدعي العام في مانهاتن المتهمة تحت الحجز دون كفالة بناءً على طلب من السلطات في ماساتشوستس. وزارة الأمن الداخلي الأمريكية انتقدت اتفاقية التفاوض القضائي في مانهاتن ووصفتها بأنها "خطأ جسيم في العدالة". كما وضعت سلطات الهجرة الأمريكية طلب احتجاز وترحيل بحق المتهمة بعد اعتقالها في نيويورك.
مطالب الأسرة وتأثير القضية
أعرب والد الضحية عن أمله في ترحيل المتهمة إلى بلدها الأصلي وعدم السماح لها بالعودة إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجريمة كانت اختيارًا متعمدًا وليس خطأً. وأشار إلى أن الجريمة لو لم تقع على ابنه، كانت ستحدث لطفل آخر في المستقبل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!