نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تأخر نشر بيانات الحقوق المدنية للطلاب في المدارس الأمريكية تحت إدارة ترامب
الولايات المتحدة

تأخر نشر بيانات الحقوق المدنية للطلاب في المدارس الأمريكية تحت إدارة ترامب

كتب: شريف الحلواني 2 يوليو 2026 — 7:15 AM تحديث: 2 يوليو 2026 — 8:38 AM

تأخرت وزارة التعليم الأمريكية في نشر أحدث بيانات الحقوق المدنية المتعلقة بالطلاب في المدارس العامة لعام 2023-2024، والتي كان من المقرر صدورها في ديسمبر الماضي. هذه البيانات التي تجمعها وزارة التعليم منذ أكثر من خمسين عامًا تهدف إلى مراقبة معاملة الطلاب، بما في ذلك التنمر والتحرش وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، وتستخدم كأداة لمحاسبة المدارس على حماية حقوق الطلاب.

تأثير نقل مكتب الحقوق المدنية إلى وزارة العدل

تأتي هذه التأخيرات في ظل خطة إدارة الرئيس ترامب لنقل مكتب الحقوق المدنية، الذي يشرف على جمع هذه البيانات، من وزارة التعليم إلى وزارة العدل. هذا النقل قد يستغرق عدة أشهر ويأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي أعادت تشكيل حماية الحقوق المدنية للطلاب، بما في ذلك تقليص المبادرات المتعلقة بالتنوع والمساواة والتحقيق في مشاركة الرياضيين المتحولين جنسياً.

قلق من تقليص الشفافية في حماية حقوق الطلاب

أعرب خبراء ومنظمات معنية بحقوق التعليم عن قلقهم من أن تأخير نشر البيانات يعكس توجهات الإدارة الحالية التي تقلل من أهمية التفاوتات العرقية والاقتصادية في التعليم العام. كما أشاروا إلى أن تقليص متطلبات تتبع بيانات الطلاب ذوي الإعاقات بناءً على العرق والإثنية قد يضعف من قدرة النظام التعليمي على معالجة التمييز والتمييز الخاطئ في تحديد الاحتياجات الخاصة.

دور البيانات في دعم التشريعات التعليمية

تستخدم بيانات الحقوق المدنية في صياغة تشريعات تهدف إلى توسيع فرص التعليم المتقدم للطلاب من الأقليات وذوي الإعاقات. على سبيل المثال، استند أعضاء الكونغرس الديمقراطيون إلى هذه البيانات لتقديم مشروع قانون يوسع الوصول إلى دورات متقدمة للطلاب الذين يعانون من نقص التمثيل، ويُتوقع إعادة تقديم هذا المشروع قريبًا.

تحديات إدارية وتأثيرات على عمل وزارة التعليم

أفاد موظف سابق في وزارة التعليم أن فريق جمع البيانات لا يزال موجودًا، لكن مستقبل عمله غير واضح بسبب التغييرات الإدارية ونقص الموظفين بعد تقليص نصف قوة العمل في الوزارة. كما أثرت إغلاقات الحكومة في 2025 على سير العمل في الوزارة، مما ساهم في تأخير نشر البيانات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني