الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

هجرة ولجوء

الفاتيكان يعلن انشقاق جمعية القديس بيوس ويعاقب أساقفتها ورجالها الدين

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
الفاتيكان يعلن انشقاق جمعية القديس بيوس ويعاقب أساقفتها ورجالها الدين

الفاتيكان يعلن انشقاق جمعية القديس بيوس العشرون ويحرّم أساقفتها ورجال دينها بعد تكريس أساقفة جدد دون موافقة البابا.

أصدر الفاتيكان قرارًا حاسمًا بإعلان جمعية القديس بيوس العشرون (SSPX) في حالة انشقاق بعد قيامها بتكريس أربعة أساقفة جدد دون موافقة البابا، ما أدى إلى حرمانهم من العضوية الكنسية وتحذير المصلين من المشاركة في شعائر الجمعية.

تكريس أساقفة جدد في تحدٍ مباشر للبابا

أقامت جمعية القديس بيوس العشرون، المعروفة بمعارضتها للإصلاحات الحديثة في الكنيسة الكاثوليكية، مراسم تكريس أربعة أساقفة في معهدها في إكون بسويسرا، رغم نداء البابا ليون الرابع عشر بوقف هذه الخطوة حفاظًا على وحدة الكنيسة. حضر المراسم نحو 15,500 شخص مع أطفالهم، واستمرت القداس الذي تخللها التكريس خمس ساعات.

رد الفاتيكان وفرض العقوبات

أعلن مكتب العقيدة في الفاتيكان حرمان الأساقفة الأربعة والأساقفة المشاركين في المراسم من العضوية الكنسية، واعتبر التكريس "عملًا انشقاقيًا". كما أعلن أن الجمعية نفسها قد أحدثت انشقاقًا متعمدًا عن الكنيسة الكاثوليكية. وحذر الفاتيكان المصلين الذين يحضرون قداسات الجمعية من الاستمرار، معتبرًا أن من يلتزم رسميًا بها يُعد منشقًا ومحرومًا من الكنيسة.

تأثير العقوبات على رجال الدين والقداسات

شملت العقوبات رجال الدين في الجمعية، الذين اعتبرهم الفاتيكان منشقين ومحرومين، وألغى صحة الأسرار المقدسة التي يقدمونها مثل الاعتراف والزواج. هذه العقوبات تمثل تراجعًا عن التنازلات التي منحها الفاتيكان للجمعية في السنوات الأخيرة في إطار محاولات إعادة دمجها.

خلفية الجمعية وموقفها من الإصلاحات الكنسية

تأسست جمعية القديس بيوس العشرون عام 1970 على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر، الذي عارض إصلاحات مجمع الفاتيكان الثاني التي سمحت بإقامة القداس باللغة المحلية بدلًا من اللاتينية، وأحدثت تغييرات في علاقات الكنيسة مع الديانات الأخرى. سبق أن قام لوفيفر بتكريس أربعة أساقفة دون إذن البابا عام 1988، ما أدى إلى حرمانه من العضوية الكنسية آنذاك.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني