تشهد مدينة نيويورك موجة حر شديدة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى ما فوق 100 درجة فهرنهايت، ما يترك نحو 850 ألف من سكانها يعانون من غياب التكييف في منازلهم خلال عطلة الرابع من يوليو. هذه الظروف تؤثر بشكل خاص على جودة النوم والصحة النفسية لهؤلاء السكان، وسط توقعات بزيادة موجات الحر في السنوات القادمة.
تحديات النوم في حرارة الصيف بنيويورك
يعاني الكثير من سكان نيويورك من صعوبة في النوم بسبب ارتفاع درجات الحرارة، حيث أظهرت دراسة أن 14% من البالغين في الولايات المتحدة يشعرون بالحرارة أثناء النوم بشكل دائم أو متكرر. هؤلاء الأشخاص يستغرقون وقتًا أطول للنوم ويعانون من نوم أقل جودة، كما يرتبط ذلك بزيادة احتمالية تشخيصهم بالقلق أو الاكتئاب، إضافة إلى انخفاض الطاقة والإنتاجية خلال النهار.
غياب التكييف وتأثيره على السكان
يعيش حوالي 11% من سكان نيويورك بدون تكييف، بسبب عوامل متعددة منها المباني القديمة، ارتفاع فواتير التبريد التي زادت بأكثر من 50% خلال العقد الماضي، والاهتمامات البيئية. هذا الواقع يجعل من الصعب مواجهة موجات الحر المتكررة، خاصة مع توقعات بحدوث ما يصل إلى 10 موجات حر كل صيف بحلول عام 2028، مع زيادة في الأيام التي تتجاوز درجات حرارتها 90 درجة.
أدوات بديلة للتبريد الشخصي في ظل غياب التكييف
في محاولة للتغلب على حرارة الليل، لجأ بعض السكان إلى استخدام أدوات تبريد شخصية مثل جهاز "Embr Wave 2"، الذي يُرتدى على المعصم ويعمل على إرسال نبضات حرارية باردة أو دافئة لتحفيز الأعصاب الحرارية في الجلد، مما يخلق شعورًا بتغير درجة الحرارة بمقدار 5 إلى 7 درجات فهرنهايت. هذا الجهاز يعتمد على تقنية حائزة على جائزة نوبل، ويعمل بتنسيق مع تطبيق هاتف ذكي، ويُعتبر خيارًا مساعدًا لتحسين الراحة أثناء النوم في ظل غياب التكييف.
تجربة استخدام هذه الأدوات أظهرت تحسنًا في تقليل الشعور بالحرارة أثناء محاولة النوم، رغم أنها لا تعوض التكييف بشكل كامل، لكنها تقدم حلاً جزئيًا لسكان المدينة الذين يواجهون صعوبة في تحمل حرارة الصيف.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!