تمر عشر سنوات على انفجار غامض في حديقة سنترال بارك بنيويورك أدى إلى بتر ساق الشاب كونور غولدن، ولا تزال عائلته تطالب بالكشف عن المسؤولين عن الحادث الذي لم تُحل لغزه حتى الآن. وقع الانفجار في الثالث من يوليو 2016 قرب حديقة حيوان سنترال بارك، وكان حينها كونور يبلغ من العمر 18 عامًا.
تفاصيل الانفجار ونوع المادة المتفجرة
أدى الانفجار إلى بتر ساق كونور اليسرى بسبب قوة الانفجار. في البداية، اعتبرت شرطة نيويورك أن الحادث قد يكون مرتبطًا بالألعاب النارية المصنوعة يدويًا، خاصة أنه وقع قبيل عيد الاستقلال الأمريكي. لكن التحقيقات أكدت لاحقًا أن المادة المتفجرة المستخدمة هي TATP، وهي مادة شديدة الانفجار استخدمت في هجمات إرهابية حول العالم.
التحقيقات والتحديات في كشف الجاني
رغم مرور عقد على الحادث، لم يتم التعرف على من وضع المادة المتفجرة قرب الصخور بجوار حديقة الحيوان. لا توجد تسجيلات فيديو للموقع وقت الحادث، وأهم دليل هو كيس معاد تركيبه من مخبز في نيوجيرسي كان يحتوي على المادة المتفجرة. عائلة غولدن تعتقد أن الجاني من سكان نيويورك بسبب قدم الكيس المستخدم.
مقارنة مع تحقيقات أخرى واختلاف المعاملة
في مارس الماضي، اعتقلت شرطة نيويورك شخصين متهمين برمي أجهزة تحتوي على TATP قرب مقر عمدة المدينة خلال احتجاجات مناهضة للمسلمين، وقد أُعطيت تلك القضية اهتمامًا أكبر منذ البداية بسبب وضوح نوع المادة المتفجرة. عائلة غولدن تعبر عن إحباطها من التعامل الأولي مع حادث ابنهم باعتباره مجرد حادث ألعاب نارية.
الحياة بعد الحادث والأمل في العدالة
على الرغم من الإصابة، استمر كونور في حياته مستخدمًا ساقًا صناعية، معبرًا عن عدم رغبته في التركيز على الغموض المحيط بالحادث. أما والديه، فيواصلان السعي للحصول على إجابات ويؤكدان أن كل خطوة يخطوها كونور تتأثر بما حدث في سنترال بارك. لا تزال مكافأة قدرها 40 ألف دولار معروضة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الجاني أو الجناة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!