أعلنت سلطات مقاطعة سوفولك في لونغ آيلاند، الثلاثاء، تسليم بابلو أغيلار-ألفاريز، 36 عامًا، إلى احتجاز إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، بعدما أوقفته الشرطة في ريفرهيد الاثنين بتهمة القيادة من دون رخصة، وذلك بعد أقل من أسبوعين من إدانته للمرة الرابعة خلال 10 سنوات بجناية قيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
وقالت سلطات الادعاء إن أغيلار-ألفاريز، وهو مهاجر من السلفادور سبق ترحيله، أُدين أمام هيئة محلفين بجناية القيادة تحت تأثير الكحول، لكنه أُطلق سراحه من دون كفالة بقرار من قاضي مقاطعة سوفولك براين براونز في 10 أغسطس، إلى حين النطق بالحكم. وكان يواجه عقوبة قد تصل إلى 7 سنوات سجنًا.
وبحسب مكتب المدعي العام للمقاطعة، أوقفته الشرطة بعد أقل من 10 أيام في ريفرهيد واكتشفت أنه يقود من دون رخصة. وصدر بحقه استدعاء بتهمة جنحة تشغيل مركبة بصورة مشددة من دون رخصة، رغم أن المحكمة كانت قد منعته من قيادة أي مركبة في انتظار جلسة النطق بالحكم المقررة في 2 أكتوبر.
وقال المدعي العام راي تيرني في بيان إن أغيلار-ألفاريز، بالنظر إلى سجله الذي يتضمن إدانات متعددة بجنايات، يمثل «خطرًا واضحًا وحاضرًا» على سكان مقاطعة سوفولك الذين يستخدمون الطرق. وأضاف أنه «سائق متكرر للقيادة تحت تأثير الكحول على مستوى الجنايات ولا ينبغي أن يكون خلف المقود»، مشيرًا إلى أنه عاد إلى قيادة مركبة رغم التعليمات الصريحة بعدم القيادة.
وقالت السلطات إن الادعاء تشاور مع سلطات الهجرة الفدرالية عقب توقيفه الأخير، وإنه نُقل إلى احتجاز ICE أثناء مغادرته مكتب المدعي العام بعد استكمال إجراءات التهمة الجديدة.
ولم يتضح متى دخل أغيلار-ألفاريز الولايات المتحدة للمرة الأولى، لكن مكتب المدعي العام قال إنه رُحّل في مارس 2024 بعد إدانته الثالثة بالقيادة تحت تأثير الكحول، ثم عاد إلى البلاد بصورة غير قانونية. وقال تيرني إنه يعتزم العمل على إعادته إلى مقاطعة سوفولك لمواجهة الحكم في إدانة القيادة تحت تأثير الكحول، وكذلك الاستدعاء الجديد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!