تجري مجلة «ذا نيشن» مراجعة داخلية للأعمال التي نشرها الكاتب روس باركان لديها منذ 2019، عقب إنهاء مجلة «نيويورك ماغازين» تعاونها معه يوم الجمعة بعد أن خلصت مراجعتها إلى وجود 67 من مقالاته لم تتضمن إسنادًا صحيحًا للغة أو المعلومات أو المصادر. وقال متحدث باسم «ذا نيشن» يوم الاثنين إن المجلة لا تعتزم إطلاق عمود جديد يكتبه باركان، خلافًا لما أعلنه الكاتب.
وأوضح المتحدث أن المراجعة بدأت في أعقاب إعلان «نيويورك ماغازين»، مؤكدًا أن باركان «ليس متعاقدًا لكتابة عمود لـ«ذا نيشن»». ولم يرد الكاتب على طلبات «نيويورك بوست» للتعليق.
وكان باركان قد قلل، في بيان لم يتضمن اعتذارًا واضحًا بحسب الصحيفة، من شأن وقائع الانتحال، وقال إنه سيبدأ «عمودًا جديدًا لـ«ذا نيشن»» بوتيرة «أكثر ترويًا». وبعد إعلان «نيويورك ماغازين»، قال إن من بين نحو 250 مادة كتبها كانت هناك مناسبات كان ينبغي أن يكون فيها أكثر حرصًا في توثيق الاقتباسات. وأضاف: «أنا آسف لهذه الأخطاء وسأعمل على تقديم عمل أفضل وأكثر دقة في المستقبل».
وبدأ تحقيق «نيويورك ماغازين» بعدما لاحظ صحفي في «واشنطن بوست» تشابهًا قويًا بين مقدمة أحد مقالات باركان ومقدمة مقال آخر كتبه باركان عن الموضوع نفسه في مايو. ومع كشف إذاعة «إن بي آر» عن مزيد من مزاعم الانتحال، التي نفاها باركان بغضب، أطلقت المجلة مراجعتها التي استمرت 4 أشهر.
وقالت «نيويورك ماغازين» في ختام المراجعة إنها لن تنشر عموده بعد الآن، وإنها تحدّث المواد المعنية لإضافة الإسناد الصحيح، كما تعهدت بمعالجة أي حالات أخرى تظهر لاحقًا. وأضافت أنها تأسف لأن أعماله لم ترق إلى معاييرها التحريرية، وقدمت اعتذارًا للكتّاب الذين لم تُنسب أعمالهم إليهم على نحو ملائم.
من جهتها، قالت «نيويورك تايمز»، التي نُشرت لباركان عدة مواد لديها، إنها راجعت أعماله ولم تجد ما يخالف معاييرها. وقال متحدث باسمها إن باركان لا تربطه صفة مساهم حاليًا لا بمجلة «نيويورك تايمز» ولا بقسم الرأي، وإنه لم يكتب لقسم الرأي منذ يوليو 2025 ولا للمجلة منذ يناير 2025. كما تواصلت «نيويورك بوست» مع «ذا أتلانتيك» و«الغارديان» للاستفسار عما إذا كانتا تراجعان أعماله أيضًا.
ويُنظر إلى باركان على نطاق واسع بوصفه من أبرز الداعمين في صحافة المدينة للعمدة ممداني، الذي يصفه النص بالاشتراكي الديمقراطي، إذ دأب على الإشادة به عبر نشرته على «سابستاك» ومنصات أخرى. كما انتقد باركان باستمرار الحاكم السابق أندرو كومو وكتب كتابًا عنه، وخاض بنفسه انتخابات لمنصب على مستوى الولاية. وكان ممداني مدير حملته الانتخابية غير الناجحة عام 2018 لمقعد في بروكلين بمجلس شيوخ ولاية نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!