تمكنت قبيلة يوت ماونتن يوت في كولورادو من المضي قدمًا في مشروع طاقة شمسية كبير على أراضيها، رغم التحديات السياسية التي تواجهها مشاريع الطاقة المتجددة في ظل إدارة الرئيس ترامب التي ألغت الحوافز الضريبية للطاقة المتجددة وعارضت مزارع الرياح ووصف الألواح الشمسية بأنها "قبيحة".
تفاصيل مشروع الطاقة الشمسية على أراضي القبيلة
يُبنى المشروع في نيو مكسيكو المجاورة على أرض القبيلة، ويشمل تركيب ألواح شمسية بقدرة توليد تصل إلى 270 ميغاواط، بالإضافة إلى 180 ميغاواط من تخزين البطاريات. يُتوقع أن يستمر البناء لمدة عام ونصف، ويهدف المشروع إلى توفير طاقة نظيفة تكفي لتلبية احتياجات آلاف المنازل الأمريكية التي تستهلك أقل من ميغاواط-ساعة واحدة شهريًا.
التزام القبيلة بحماية الأرض والتقاليد
أعرب عضو مجلس قبيلة يوت ماونتن يوت، ألستون تيرتل، خلال حفل وضع حجر الأساس، عن شكر القبيلة لكل من ساهم في إنجاز المشروع رغم الصعوبات السياسية. وأكد على أهمية الاستمرار في رؤية القبيلة التي تركز على الحفاظ على الأرض التي تعتبرها هبة مقدسة، مشيرًا إلى دور السكان الأصليين كأمناء على البيئة.
تحديات بيئية وتاريخية تواجه القبيلة
تغطي أراضي القبيلة مساحة 933 ميلًا مربعًا في جنوب غرب كولورادو وتمتد إلى يوتا ونيو مكسيكو، وتضم جبالًا مقدسة وغابات وأماكن تقليدية. يعاني السكان من جفاف ينذر بتأثيرات سلبية على الطقوس والممارسات التقليدية، حيث جفت العديد من الينابيع التي كانت تدعم هذه الأنشطة. كما أن القبيلة اعتمدت سابقًا على عائدات النفط والغاز التي شهدت تراجعًا كبيرًا خلال العقود الماضية بسبب طبيعتها المتقلبة.
التحول نحو الطاقة المتجددة ودعم الحكومة الفيدرالية سابقًا
بدأت القبيلة قبل 15 عامًا بوضع خطط لمشاريع طاقة شمسية على نطاق واسع، مستفيدة من الدعم الفيدرالي الذي كان يشجع على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية. ساعدت ورش العمل التي نظمتها وزارة الطاقة الأمريكية في توجيه القبيلة نحو استراتيجيات طويلة الأمد للطاقة المتجددة، بدءًا من الألواح الشمسية على أسطح المنازل وصولًا إلى مشاريع أكبر مثل التي تُبنى حاليًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!