شهدت شوارع سان فرانسيسكو ازدحامًا مروريًا شديدًا بعد احتفالات الرابع من يوليو، مما تسبب في توقف عدة سيارات ذاتية القيادة من شركة وايمو (Waymo) بسبب نفاد بطارياتها. وأدى هذا الازدحام غير المتوقع إلى اضطرابات كبيرة في حركة المرور، واضطرت الشركة لسحب بعض سياراتها بواسطة شاحنات سحب.
تفاصيل الحادثة وتأثير الازدحام على سيارات وايمو
أظهرت مقاطع فيديو سيارات وايمو، معظمها من طراز جاكوار I-PACE، متوقفة على الطرق بعد عرض الألعاب النارية الذي نظمته المدينة بمناسبة العيد الوطني. وأكدت الشركة أن الازدحام المروري الكبير، وكثرة المسافرين، بالإضافة إلى إغلاق طرق غير مخطط له، ساهمت في هذه الأزمة. كما عمل فريق المساعدة على الطرق التابع لوايمو على إزالة السيارات المتوقفة لتخفيف الأزمة.
حوادث متفرقة خلال الازدحام
أفاد أحد الركاب بأن سيارته ذاتية القيادة استمرت في الحركة بينما كان شخص ما يشعل الألعاب النارية في منتصف الطريق، دون وقوع إصابات. كما تعرضت إحدى سيارات وايمو لحريق بعد أن مرت فوق ألعاب نارية مشتعلة، ولم تسجل الشركة أي إصابات جراء الحادث.
ردود فعل السكان والسلطات المحلية
أعرب بعض السكان عن استيائهم من توقف السيارات ذاتية القيادة في وسط الازدحام، حيث خرج البعض من سياراتهم وعبّروا عن غضبهم بسبب عدم وجود سائقين داخل هذه المركبات. من جهتها، حذرت إدارة الطوارئ في المدينة من الازدحام الشديد وازدحام وسائل النقل العام بعد الاحتفالات، وطلبت من السكان تأجيل العودة إلى منازلهم إذا أمكن.
تعليقات المسؤولين وخطط المستقبل
أشار عمدة سان فرانسيسكو إلى أن السيارات ذاتية القيادة آمنة ومستدامة، لكنه أقر بصعوبة التعامل مع ازدحام ما بعد الألعاب النارية. وأكد أن مكتب العمدة سيجري محادثات مع الشركاء العامين والخاصين لتحسين تجربة التنقل في المناسبات المستقبلية. كما أعلنت وايمو أنها تدرس طرقًا لتعزيز قدرة سياراتها على التعامل مع الازدحامات المرورية الكبيرة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!