شهدت ولاية نيوجيرسي ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الوفاة المرتبطة بالحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع التي سجلت درجات حرارة قياسية، مما أثار دعوات من نشطاء لتحسين إجراءات الحماية للفئات الأكثر عرضة للخطر. بين 2 و6 يوليو، سجلت الولاية 29 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، مقارنة بست حالات فقط في الصيف الماضي.
تفاصيل الوفيات وظروفها
أفادت السلطات الصحية أن معظم الوفيات وقعت في شمال ووسط نيوجيرسي، وشملت جميع الفئات العمرية، وليس فقط كبار السن. بعض الضحايا وُجدوا في منازل بلا تكييف، وآخرون في الشوارع أو داخل سيارات متوقفة. وأشار تقرير إلى أن حوالي اثني عشر من الوفيات كانت لأشخاص بلا مأوى أو يعيشون في سياراتهم.
تأثير موجة الحر على الخدمات الصحية
أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة كبيرة في حالات الأمراض المرتبطة بالحرارة، حيث تم تشخيص 132 حالة في قسم الطوارئ خلال يوم 3 يوليو فقط، وهو أعلى رقم في عدة سنوات. خلال الفترة من 2 إلى 6 يوليو، طلب أكثر من 350 شخصًا رعاية طبية طارئة بسبب مشاكل صحية ناجمة عن الحرارة.
مطالب بتوسيع مراكز التبريد وحماية العمال
دعت منظمات معنية إلى توسيع شبكة مراكز التبريد الطارئة واتخاذ إجراءات إضافية لحماية الأشخاص الذين يعيشون أو يعملون في الخارج. وأكد السيناتور جو كريان على ضرورة سن قانون لحماية العمال من الإجهاد الحراري في مواقع العمل الخارجية مثل المزارع والمتنزهات الترفيهية، مطالبًا بحصولهم على مياه وظلال وفترات راحة ومراقبة صحية.
ردود فعل الحكومة والجهود الحالية
أشارت حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل إلى استعدادها للنظر في طرق جديدة لتحسين الخدمات خلال موجات الحر والعواصف، مع التركيز على التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعاونها مع المقاطعات لإنشاء مراكز تبريد. كما أعلنت عن إطلاق موقع إلكتروني جديد مخصص لمعلومات الصحة المتعلقة بالحرارة.
تُظهر هذه الأرقام ارتفاعًا غير معتاد في وفيات الحرارة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كانت الولاية تسجل عادة أعدادًا أقل من الوفيات المرتبطة بالحرارة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الحماية والدعم للفئات الضعيفة، خاصة المشردين والعاملين في الخارج.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!