تواصل فرق العمل تفريغ بركة الانعكاس في نصب لينكولن التذكاري بالعاصمة واشنطن، ضمن جهود إصلاحات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي واجهت مشاكل عدة بعد إتمامها. المشروع كان يهدف إلى الانتهاء منه قبل احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي الـ250 في الرابع من يوليو، لكنه تجاوز الموعد المحدد بسبب أعطال متعددة.
مشاكل في الطلاء وتلوث بعد الاحتفالات
بعد الانتهاء من طلاء قاع البركة باللون الذي وصفه ترامب بـ"أزرق العلم الأمريكي"، ظهرت بقع من الطلاء تتقشر، كما شهدت البركة نموًا مفرطًا للطحالب. وأشار ترامب إلى أن هذه الأضرار ناجمة عن أعمال تخريب، بينما يرى منتقدوه أنها نتيجة جودة العمل الرديئة. كما أشار وزير الداخلية دوغ بورغوم إلى أن تفريغ الماء الجديد يهدف أيضًا إلى إزالة بقايا الألعاب النارية الضخمة التي أُطلقت خلال احتفالات الرابع من يوليو في المول الوطني.
اتهامات جنائية لأشخاص بتخريب البركة
وجهت اتهامات جنائية لعدة أشخاص، منهم الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن، بتهم تخريب البركة. هيرن نفى التهم الموجهة إليه وأكد أنه لم يقصد الإضرار، بل كان يحاول فحص الطلاء المتقشر بناءً على طلب أحد العاملين في الحديقة. محاموه ومنتقدو إدارة ترامب وصفوا القضية بأنها استغلال للسلطة القضائية وتحويل هيرن إلى كبش فداء لمشاكل الإصلاحات.
مشاريع أخرى لإعادة تطوير العاصمة
يأتي مشروع ترميم بركة الانعكاس ضمن سلسلة مشاريع أطلقها ترامب في واشنطن، منها هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة رقص بتكلفة 400 مليون دولار، بالإضافة إلى خطط لإنشاء قوس ضخم بين نصب لينكولن التذكاري ومقبرة أرلينغتون الوطنية.
تأجيل الإصلاحات وتأثيرها على الزوار
أُغلقت البركة خلال احتفالات عيد الاستقلال، وتوقع المسؤولون أن تستمر أعمال التفريغ والتنظيف لفترة إضافية قبل إعادة ملئها. هذه التأخيرات أثرت على تجربة الزوار في الموقع التاريخي، الذي يعد من أبرز معالم العاصمة الأمريكية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!