أعلن الرئيس ترامب أنه سيلقي خطابًا في المساء يُبث على الهواء في الساعة ٩ مساءً يوم الخميس، وقال إن الخطاب سيركز على موضوع الانتخابات ويحتوي "أخبارًا كبيرة" من دون تفاصيل إضافية. يأتي الإعلان بينما يواجه إدارة ترامب تحديات داخلية وخارجية عدة.
موعد ومضمون الخطاب وفقًا لتصريحات ترامبحدد ترامب توقيت الخطاب عند التاسعة مساءً الخميس وعلق في المكتب البيضاوي بأنه يمتلك "أخبارًا كبيرة"، وأضاف أن سيتناول قضايا متعددة بينها الانتخابات وقال: "بدون انتخابات حرة ونزيهة، لا تملك دولة". لم يقدم مزيدًا من التفاصيل عن محتوى محدد سيتضمنه الخطاب.
سياق التركيز على مزاعم تزوير انتخابات ٢٠٢٠ والقوانين الانتخابيةتكرر في المادة أن تركيز الخطاب على الانتخابات يُستَرجع سجلات ترامب الطويلة في طرح مزاعم تزوير ٢٠٢٠، وأنه طالَب في ولايته الثانية بتشديد قواعد التصويت الفيدرالية، ومنها اشتراط بطاقة هوية للناخبين وتقييد التصويت بالبريد. أشارت المادة إلى أن تحقيقات ومراجعات سابقة بما في ذلك بعضها قادها أعضاء جمهوريون لم تُظهر تزويرًا جوهريًا في ٢٠٢٠.
إجراءات إدارية وسابقة تعامل مع جهات الانتخاباتذكرت المادة أن إدارة ترامب أنهت عمل أعضاء مفوضية المساعدة الانتخابية الفيدرالية (Election Assistance Commission) الأسبوع الماضي، وأنه سبق تنفيذ مداهمات لوكالات انتخابات في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا حيث صادر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي مواد من انتخابات ٢٠٢٠، وحضرت تولسي غابارد، التي وُصفت في المادة بأنها كانت مديرة المخابرات الوطنية لترامب آنذاك، الإجراء فيما يتعلق بأمر التفتيش.
ردود وأحداث مرافقة قبل الخطابفي أيام ما قبل الخطاب، كرر ترامب مزاعم تزوير في اقتراع أولي بلوس أنجلوس بشأن مَن سيترشح لرئاسة البلدية، ولفت إلى بطء فرز الأصوات هناك. أشارت المادة أيضًا إلى أن ترامب يواجه قضايا داخلية أخرى بينها صراع على إنهاء حرب مع إيران وآثار حوادث عنيفة ذُكرت بأنها أحدثت اضطرابًا داخليًا، وسُجِلت في النص إشارة إلى إطلاق نار مميت نفذه عناصر من مكتب الهجرة والجمارك (ICE).
خلفية تاريخية لتصريحات ترامب حول الانتخاباتأوردت المادة أن هوس ترامب بموضوع التزوير الانتخابي يعود لعام ٢٠١٦ وما تلاه من إجراءات مثل تشكيل لجنة نزاهة الانتخابات التي حُلّت لاحقًا من دون إثبات عمليات تزوير واسعة، وأنه بعد خسارته في ٢٠٢٠ تابع الادعاءات نفسها وذهب إلى الضغط على مسؤولين في ولايات بما في ذلك طلبه من مسؤول في ولاية جورجيا إيجاد أصوات كافية لتغيير النتيجة، وهو فعل ذُكرت تفاصيله باعتباره جزءًا من سجله العامي حول الانتخابات.
ما تغيّر في الإدارة الحالية وعلاقته بالخطابذكرت المادة أن ترامب عبّن قبل العودة إلى البيت الأبيض عن نيته مسبقًا للإيحاء بوجود تزوير في حال خسارته، وأنه بعد توليه المنصب الثاني عين مسؤولين يشار إليهم بأنهم يؤيدون مزاعمه عن تزوير ٢٠٢٠، كما أن خطاب الخميس يُنظر إليه على أنه محاولة لتعبئة الرأي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر التي قد تؤثر في السيطرة على الكونغرس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!