أعلن فريق دعم عائلة عالم الزلازل يولين تشن أن تشن، المولود في الصين والمواطن الأمريكي المقيم في بوسطن، محتجز في الصين منذ نحو عامين دون خضوعه لمحاكمة، وفق بيان نشرته مجموعة غير ربحية تعمل مع العائلة. تأتي هذه التصريحات قبل زيارة متوقعة للرئيس الصيني إلى واشنطن في سبتمبر.
تفاصيل الاعتقال والتهمأُوقف تشن في نوفمبر ٢٠٢٤ أثناء زيارة شخصية لوالديه في بكين، ووجهت له تهمة التجسس بحسب بيان المجموعة الداعمة للعائلة. قالت المجموعة إن عائلته لم تتلقَ إشارات من الجانب الصيني توحي بإمكانية إطلاق سراحه.
وضعه القانوني وتصنيف واشنطنأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في مارس تصنيف تشن كحالة احتجاز خاطئ (wrongful detainee)، وصارت قضيته أولوية دبلوماسية، وفق الإفادات المنشورة. قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الإعلان إنها ناقشت قضية تشن مباشرة مع مسؤولين صينيين وطالبت بالإفراج الفوري.
ردود البيت الأبيض والبيت الإعلاميأفادت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس ترامب أبدى اهتمامًا شخصيًا بقضية تشن وأن إدارته تعمل لإعادة مواطنين محتجزين في الخارج، مع الإشارة إلى حالات سابقة تم حلها. رد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بأن لا احتجاز خاطئ في الصين وأن الوكالات القضائية تتعامل مع القضايا وفق القانون.
دور العائلة ومنظمة الدعمقالت يوفانغ رونغ، زوجة تشن، إنها لم تستطع التحدث إلى زوجها منذ أكثر من ٦٠٠ يوم وهي قلقة على صحته وسلامته، وذكرت أن منظمة غير ربحية مقرها واشنطن بدأت تقديم المشورة للعائلة. قررت العائلة الكشف عن وضع تشن علنًا بعد أن لم تشهد أي تقدم يُظهر التزامًا صينيًا بإطلاق سراحه، بحسب مستشار للعائلة.
خلفية عمل تشن وتفسيرات الاتهامعمل تشن مقاولًا للحكومة الأمريكية مع وزارة الخارجية ومختبر أبحاث القوات الجوية، وكان جزء كبير من عمله تعاونًا مع زملاء صينيين لتحليل بيانات زلزالية. قالت مجموعة دعم العائلة إن اعتقاله قد يهدف إلى الاطلاع على تقنيات تستخدمها الولايات المتحدة في كشف التجارب النووية عبر بيانات الزلازل.
زيارات السفارة وتدخل نواب ماساتشوستسسمح لموظفي السفارة الأمريكية بزيارة تشن عدة مرات، لكن لم يسمح لهم بمناقشة قضيته معه، وفق إفادات المجموعة. تعهد السيناتور إدوارد ماركي بأن يبذل كل ما في وسعه للدفاع عن الإفراج الفوري عن أحد ناخبيه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!