أُفرج عن بريسيلا مارتن، 33 عامًا، من جنوب كاليفورنيا، من دون كفالة بعدما رفض مفوض في محكمة مقاطعة أورانج العليا طلب الادعاء إبقاءها محتجزة على ذمة قضية تتهمها فيها السلطات بإدارة جهة إنقاذ حيوانات مزعومة وترك كلاب في سيارة شديدة الحرارة ومغطاة بالبراز. ومارتن، وهي بلا مأوى، دفعت الخميس ببراءتها.
وتواجه مارتن 3 تهم جنائية من فئة الجناية تتعلق بالقسوة على الحيوانات من جانب القائم على رعايتها، و11 تهمة جنحية بالقسوة على الحيوانات من جانب القائم على رعايتها، إضافة إلى تهمة جنحية بالتخلص من جثة حيوان نافق. وقد تصل العقوبة القصوى، إذا أُدينت بجميع التهم، إلى 15 عامًا و10 أشهر في سجن الولاية.
واعترض مكتب المدعي العام لمقاطعة أورانج بشدة على الإفراج عنها، وطالب بتحديد كفالة قدرها 50,000 دولار بالنظر إلى خطورة الاتهامات. لكن مفوض المحكمة إريك إسحاق أمر بإطلاق سراحها من دون كفالة، مع منعها من الوصول إلى أي حيوانات طوال فترة نظر القضية الجنائية.
كلاب في سيارة تحت الشمس
وبدأت القضية في 4 يوليو، بعد تلقي شرطة نيوبورت بيتش بلاغات عن وجود عدة كلاب محبوسة داخل مركبة متوقفة تحت شمس حارقة. وعثر الضباط على 18 كلبًا داخل المركبة، بينها 14 محصورة في أقفاص سلكية وحاملات بلاستيكية، في ظروف وصفها الادعاء بالقذرة.
ولم تكن الكلاب تملك ماءً، وكانت مغطاة بالبراز، فيما عانى عدد منها من إجهاد حراري. وكان 13 من أصل 14 كلبًا صادرتها إدارة مراقبة الحيوانات في نيوبورت بيتش جراءً مصابة بطفيليات معوية.
وأنقذت السلطات جروين من فصيلة غولدن ريتريفر، يبلغان 6 أسابيع، في حالة حرجة بسبب إصابات شديدة بطفيليات لم تتلق علاجًا. واضطرت السلطات إلى إنهاء حياة أحد الجروين بسبب خطورة حالته، بينما يتعافى الآخر.
وفي 13 يوليو، قالت النيابة إن شرطة إرفاين عثرت على جثة كلب نافق كانت شريحته الإلكترونية مسجلة باسم مارتن. ويُظهر تسجيل مراقبة، بحسب الادعاء، مارتن وهي تدخل موقف سيارات ثم تجر جثة الكلب من مركبتها وتتركها في شجيرات قريبة. وخلص فحص ما بعد النفوق إلى أن الكلب مات بضربة حرارية، بما يتسق مع تركه داخل مركبة ساخنة.
وفي 22 يوليو، عثرت السلطات على مارتن مجددًا في كوستا ميسا، وقال الادعاء إنها كانت برفقة 14 كلبًا آخر داخل مركبتها. وألقي القبض عليها للاشتباه في القسوة على الحيوانات، وأُزيلت الكلاب من المركبة وهي تخضع لتقييمات صحية.
كما يزعم المحققون أن مارتن كانت تروّج لنفسها عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنها تدير منظمة إنقاذ غير ربحية باسم «K9 Paws Rescue, Inc.»، والمعروفة أيضًا باسم «Canine Paws Rescue, Inc.». لكن الادعاء قال إن سجل الجمعيات الخيرية وجامعي التبرعات لدى المدعي العام في كاليفورنيا لا يتضمن أي سجل للمنظمتين، رغم أن التسجيل مطلوب في الولاية لطلب التبرعات الخيرية.
وقال المدعي العام لمقاطعة أورانج تود سبيتزر في بيان: «كل كائن حي يستحق منزلًا آمنًا وضروريات الحياة الأساسية». وأضاف أن التعاطف مع الأشخاص بلا مأوى لا يبرر إخضاع الحيوانات العاجزة لظروف غير إنسانية، مؤكدًا أن إساءة معاملة الحيوانات أو إهمالها ستُلاحق قضائيًا إلى أقصى حد يسمح به القانون.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!