تسعى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) إلى احتجاز مواطن مكسيكي تقول السلطات إنه دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية عبر تكساس في عام 2021 خلال إدارة بايدن، وذلك تمهيدًا لإجراءات ترحيله عقب قضائه عقوبة بالسجن لإدانته بقتل صاحب مطعم في ناشفيل.
وأفادت وزارة الأمن الداخلي الأميركية بأن إدارة الهجرة والجمارك أودعت طلب احتجاز بحق أوليسيس رايغوزا-مارتينيز، عقب إقراره بالذنب وصدور حكم بسجنه. ويطلب الإجراء من سلطات تينيسي إخطار الوكالة قبل الإفراج عنه، كي تتسلمه السلطات الفيدرالية وتباشر إجراءات الإبعاد.
وتعود القضية إلى 19 يونيو 2024، حين قال محققون إن رايغوزا-مارتينيز توقف في موقف سيارات مطعم «سموكين ثايز» في ناشفيل لسرقة أدوات من شاحنة مالك المطعم مات كارني.
وبحسب السلطات، خرج كارني، البالغ 42 عامًا، لمواجهة السارق، فقاد رايغوزا-مارتينيز سيارته مسرعًا واصطدم به. وسقط كارني على غطاء مقدمة السيارة قبل أن يُقذف إلى الطريق عندما انعطف المتهم بالمركبة.
وأصيب كارني بجروح بالغة، وتوفي في مستشفى بمدينة ناشفيل في 4 يوليو 2024. وألقت الشرطة القبض على رايغوزا-مارتينيز في جنوب ناشفيل في 18 يوليو 2024.
وفي 22 يوليو 2026، أقر رايغوزا-مارتينيز بالذنب في تهم القتل، والسرقة التي تتجاوز قيمتها 10,000 دولار، والعبث بالأدلة، والسرقة التي تتجاوز قيمتها 2,500 دولار، قبل الحكم عليه بالسجن 20 عامًا.
وقالت مساعدة وزير الأمن الداخلي لورين بيس إن رايغوزا-مارتينيز «ما كان ينبغي أبدًا أن يكون في بلادنا ليرتكب جريمة القتل البشعة هذه». وأضافت أن الوزارة ستعمل مع شركائها في تينيسي على ضمان تسليمه إلى إدارة الهجرة والجمارك بعد انتهاء محكوميته، بهدف إبعاده من الولايات المتحدة.
وإذا استجابت سلطات تينيسي لطلب الاحتجاز، ستتولى سلطات الهجرة الفيدرالية احتجاز رايغوزا-مارتينيز بعد إتمام عقوبته، لإخضاعه لإجراءات الإبعاد وترحيله.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!