أعلنت إدارة «معبد ومركز باسادينا اليهودي» أن مخربين شوّهوا جدارية أُقيمت في أرض المعبد الذي احترق خلال حريق إيتون في يناير 2025، برموز وعبارات معادية للسامية.
وقالت المؤسسة إن المخربين رسموا صلبانًا معقوفة وكتابات أخرى معادية للسامية على الجدارية الواقعة في نطاق 1400 من شارع ألتادينا درايف في باسادينا. وأظهرت صور للجدارية الملونة عبارة «Zionzim [كذا] is not welcome» مكتوبة بالطلاء الأسود، إلى جانب ما لا يقل عن 3 صلبان معقوفة سوداء.
وقالت إدارة المعبد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «نشعر اليوم بحزن عميق وغضب إزاء هذا الفعل، لكننا نرفض السماح له بتعريف مجتمعنا». وأضافت أنها تعمل عن كثب مع جهات إنفاذ القانون وشركائها الأمنيين خلال التحقيق، ولتحديد الخطوات التالية لترميم الجدارية.
وكانت الجدارية قد أُنشئت عقب حريق إيتون ردًا على واقعة منفصلة من معاداة السامية، وقال المركز إنها تحولت إلى «رمز للأمل والصمود والتضامن»، ليس للمعبد وحده بل لمجتمع ألتادينا بأكمله.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجليس إنها تحقق في الواقعة باعتبارها «عمل تخريب بدافع الكراهية». ونددت عضوة مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، ساشا رينيه بيريز، التي تمثل المنطقة، بما حدث، معتبرة أنه «مقلق للغاية وقاسٍ على نحو خاص» بحق رواد المعبد، إذ استهدف جدارية جديدة أُقيمت للمساعدة في تعافي المجتمع بعد جريمة كراهية سابقة في يناير.
وقال قائد محطة ألتادينا التابعة لإدارة شرطة مقاطعة لوس أنجليس، الكابتن إيثان ماركيز، إن الجرائم المدفوعة بالكراهية «لا مكان لها في مجتمعنا»، مؤكدًا التزام الإدارة بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين والوقوف إلى جانب المجتمع اليهودي وسائر الطوائف الدينية والسكان في مواجهة الكراهية والتعصب.
وساعد أطفال في رسم الجدارية مع الفنانة ميريام هيلمان، ومجموعة «آرت أوفر هيت»، وصندوق «سباركس أوف كايندنس» الشبابي، إلى جانب متطوعين وأفراد من المجتمع. وقال المشاركون إن العمل الفني ساعد على تحويل جدار كان يحمل في السابق علامات كراهية إلى عمل للشفاء والجمال.
ولم يبدأ المركز اليهودي بعد بناء مقره الجديد، لكنه يأمل في إنجاز أعمال التشييد واستئناف العبادة في كنيس جديد بحلول 2028. ويعد حريق إيتون من أكثر الحرائق تدميرًا في تاريخ كاليفورنيا، إذ اجتاح منطقتي ألتادينا وباسادينا، متسببًا في أضرار بمليارات الدولارات ومقتل أكثر من 12 شخصًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!