حصلت إميلي ميتشل، 43 عامًا، وهي أم من بلدة سكاوهيغان في ولاية مين، على تعويضات إجمالية قدرها 17 مليون دولار بعد أن خلصت هيئة محلفين إلى إهمال مستشفى «نورذرن لايت إنلاند» في عملية جراحية انتهت، بحسب سجلات المحكمة، باستئصال معظم مثانتها السليمة بدلًا من إزالة كيس من مبيضها الأيسر.
وكانت ميتشل قد خضعت لجراحة بالمنظار في مارس 2023 لإزالة كيس من المبيض الأيسر. لكن الخطأ لم يُكتشف إلا عندما عادت إلى المستشفى وهي تعاني ألمًا شديدًا وانتفاخًا حادًا وعدم القدرة على التبول.
ونُقلت على وجه السرعة إلى مركز إيسترن مين الطبي، حيث كان الجراحون يستعدون لإصلاح ما اعتقدوا أنه إصابة في المثانة، قبل أن يكتشفوا أن مثانتها لم تعد موجودة.
وقال محاموها إنها اعتمدت لأكثر من 8 أشهر على أنابيب لتصريف البول مباشرة من كليتيها، وسط التهابات متكررة في المسالك البولية والكلى، وإجراءات طبية متعددة ومضاعفات مستمرة. وفي نهاية المطاف، صنع الجراحون لها مثانة جديدة باستخدام جزء من أمعائها الدقيقة، بعدما تبين أن ما تبقى من مثانتها الأصلية لا يكفي لإصلاحها.
وبعد أكثر من 3 سنوات، لا تزال ميتشل تعاني التهابات متكررة في المسالك البولية وتحتاج إلى رعاية طبية مدى الحياة، وفقًا للتقارير.
وأيّدت هيئة محلفين مؤلفة من 9 أعضاء بالإجماع دعوى ميتشل يوم الخميس، عقب محاكمة استمرت 10 أيام، ومنحتها 15.75 مليون دولار عن الألم والمعاناة والإصابات الدائمة والنفقات الطبية المستقبلية. كما مُنح زوجها جوشوا ميتشل 1.25 مليون دولار تعويضًا عن فقدان رفقة زوجته ودعمها، ليصل إجمالي ما حصلت عليه الأسرة إلى 17 مليون دولار، وهو أكبر حكم في دعوى إهمال طبي في تاريخ مقاطعة كينبيك.
وقالت محامية ميتشل، سوزان فونس، إن الحكم يمثل «الخاتمة التي احتاجتها إميلي وعائلتها منذ وقت طويل»، مضيفة أنهم يستطيعون بدء المضي قدمًا بعدما جرى الاعتراف بما حدث لهم.
وقال مسؤولو المستشفى إنهم يحترمون الحكم ويعربون عن تعاطفهم مع ميتشل وعائلتها، مؤكدين أن سلامة المرضى تبقى أولويتهم. ولم تعد الطبيبة دانييل غانيون تعمل لدى شبكة «نورذرن لايت هيلث».
وكان المستشفى الذي أُجريت فيه العملية قد أُغلق العام الماضي بعد تصاعد خسائره المالية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!