طالب حاكم هاواي الديمقراطي جوش غرين نائبة الحاكم سيلفيا لوك بالاستقالة، بعد أن وجهت إليها هيئة محلفين كبرى اتهامات بالتآمر الجنائي لارتكاب رشوة، والرشوة، وتزوير تقارير لجنة مرشحين انتخابية.
وتتصل الاتهامات برشوة يُزعم أن لوك تلقتها عندما كانت نائبة في برلمان الولاية عام 2022. وبحسب لائحة الاتهام، عرض رجل الأعمال وعضو جماعات الضغط المحلي توبي سوليدوم على لوك رشوة قدرها 35,000 دولار مرتبطة بعقد لفحوص كوفيد-19 بين الولاية وشركة أوصى بها.
وشملت تحقيقات المدعية العامة للولاية آن لوبيز، التي بدأت في يناير وانبثقت من تحقيق اتحادي في قضايا رشوة، توجيه اتهامات أيضا إلى سوليدوم، والنائب السابق في برلمان الولاية رايان ياماني، ومسؤول وزارة النقل في هاواي فورد فوشيغامي، وليو أسونسيون، المسؤول السابق في هيئة المرافق العامة في الولاية.
وكان سوليدوم يمثل مؤسسة الكلى الوطنية في هاواي، التي كانت لديها عقود مع الولاية لتوفير مواقع فحص كوفيد-19. وقال الادعاء إنه التقى لوك في مطعم شرائح لحم في يناير 2022، بينما كانت عقود موكلته على وشك الانتهاء، وسلمها شيكين بقيمة 5,000 دولار لكل منهما محررين باسم لجنتها الانتخابية «أصدقاء سيلفيا لوك».
وتنسب لائحة الاتهام إلى سوليدوم قوله للوك: «بحلول الأسبوع المقبل سيكون لدينا 35، أي سنكون في منتصف الطريق إلى 70»، في إشارة إلى وعده بتقديم 70,000 دولار لها. وبحسب الوثائق، ردت لوك: «يا للروعة»، وأضافت: «هذا رائع».
وأقرت لوك بتلقي الشيكين البالغة قيمة كل منهما 5,000 دولار، لكنها نفت تلقي أي مبالغ إضافية، كما نفت أن يكون المال قد أثر في عملها التشريعي. وقالت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «لم أمنح قط مزايا خاصة لأحد المساهمين»، مضيفة أنها «قدّرت النزاهة والصدق فوق كل شيء طوال مسيرتها المهنية».
كما تقول لائحة الاتهام إن سوليدوم بدا وكأنه يسعى إلى استغلال ترشح لوك الوشيك لمنصب نائبة الحاكم. وتنسب إليه قوله لنائب آخر في برلمان الولاية عنها: «كل ما علي فعله هو أن أعطيها مزيدا من المال الآن».
وبعد ساعات من صدور لائحة الاتهام، قال غرين لموقع «ماوي ناو» المحلي إن على نائبة الحاكم «النظر في الاستقالة رسميا لمعالجة هذه القضية، وحتى تتمكن ولاية هاواي من المضي قدما».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!