أفادت محطة 11Alive المحلية بأن سيفن شيرلي، البالغ 14 عامًا والذي وصفته عائلته بأنه كان بمثابة ابن أخ لمغني الراب الحائز جائزة غرامي 21 سافاج، توفي بعد أن أطلق النار على نفسه، إثر إصابة شقيقته الصغرى ليريك، 12 عامًا، في حادث إطلاق نار عرضي داخل منزل في ستوكبريدج جنوب شرقي أتلانتا.
وقالت أقارب مفجوعون للمحطة إن الحادث وقع بعد ظهر الأربعاء، وإن ليريك أصيبت في رقبتها. ونقلت المحطة عن جدته شارون سميث قولها إن الفتى اتخذ قرار إنهاء حياته سريعًا، وإنه ربما خشي من السجن أو من سخرية الآخرين.
وقالت سميث، التي ذكرت أنها ربّت سيفن منذ كان عمره 11 شهرًا، إنه كان حفيدًا محبًا يعتني بها يوميًا. وأضافت أن الأسرة لا تعرف ما الذي كان يفعله بالسلاح، وطالبت بمحاسبة الشخص الذي باعه.
ولا تزال ليريك في المستشفى بعد خضوعها لـ3 عمليات جراحية في الرقبة والأحبال الصوتية.
ونشر 21 سافاج، الذي قالت المحطة إنه كان يُنظر إليه بوصفه عمًا للفتى، صورة عبر خاصية القصص في حسابه على إنستغرام لطفل يرتدي سلسلة تحمل اسمه، مرفقة بعبارة: «أتذكر عندما كنت طفلًا»، مع رموز قلوب مكسورة.
وقالت العائلة في بيان أرسلته إلى 11Alive، بينما تستعد لإقامة مراسم وداع سيفن: «نطلب باحترام من الجميع احترام خصوصية عائلتنا خلال هذا الوقت الصعب للغاية». وأضافت: «يرجى الاستمرار في الدعاء من أجل ابنة أخي ليريك. إنها تكافح من أجل حياتها، ونحن نؤمن بالله من أجل شفائها وقوتها وتعافيها الكامل».
وجاءت الواقعة بعد أسابيع من مأساة أخرى هزت العائلة، إذ قالت سميث للمحطة إن ابن عم سيفن، دي ماركوس شيرلي، 13 عامًا، قُتل في إطلاق نار من سيارة أثناء قضائه الليل لدى أصدقاء في مقاطعة ديكالب.
ولمن يواجهون أفكارًا انتحارية أو أزمة نفسية في مدينة نيويورك، يورد التقرير رقم 1-888-NYC-WELL لتلقي استشارات مجانية وسرية. وخارج الأحياء الخمسة لمدينة نيويورك، يمكن الاتصال بخط المساعدة الوطني للوقاية من الانتحار على الرقم 988 على مدار الساعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!