نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

من هو تروي جاكسون، مرشح الديمقراطيين لمواجهة سوزان كولينز في سباق مجلس الشيوخ عن مين؟
الولايات المتحدة

من هو تروي جاكسون، مرشح الديمقراطيين لمواجهة سوزان كولينز في سباق مجلس الشيوخ عن مين؟

كتب: محمود صبري 25 يوليو 2026 — 4:00 PM تحديث: 25 يوليو 2026 — 5:01 PM

اختار ديمقراطيو ولاية مين السبت تروي جاكسون لمواجهة السناتورة الجمهورية المخضرمة سوزان كولينز، بدلًا من مرشحهم الأول غراهام بلاتنر الذي انهار ترشحه عقب اتهامات باعتداء جنسي وخيانة زوجية.

جاكسون، البالغ 58 عامًا، حطاب من الجيل الخامس ينحدر من إحدى أكثر مناطق مين ريفية. وُلد في شمال الولاية ونشأ في ألاغاش، وهي بلدة صغيرة قرب الحدود الكندية، حيث التحق بأسرته في صناعة قطع الأخشاب قبل دخوله العمل السياسي. وقد استند مرارًا إلى هذه التجربة لتفسير رؤيته المنطلقة من الطبقة العاملة.

بدأ صعوده السياسي بعد مشاركته في احتجاج لعمال قطع الأخشاب عام 1998، وسط مخاوف بشأن مستقبل قطاع الأخشاب في مين والأجور وظروف العمل. وساعده ذلك على دخول الحياة العامة مدافعًا عن العمال الريفيين والنقابات المنظمة.

فاز جاكسون لاحقًا بمقعد في الهيئة التشريعية للولاية، ثم تدرج في مجلس شيوخ مين إلى أن تولى رئاسته بين 2018 و2024. وأصبح شخصية ديمقراطية مؤثرة في أوغوستا، عاصمة الولاية، واتخذ موقعًا ضمن الجناح اليساري للحزب الديمقراطي في مين.

يركز خطابه السياسي على مواجهة نفوذ الشركات، وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية، وخفض كلفة الأدوية الموصوفة، وزيادة الدعم للأسر العاملة. ويرى مؤيدوه أنه يملك ميزة نادرة لدى الديمقراطيين، تتمثل في مخاطبة الناخبين الريفيين بصدقية لأنه آتٍ من المجتمعات نفسها التي يمثلها؛ وهي ميزة سبق أن أشادوا بها لدى بلاتنر قبل تضرر سمعته.

لكن منتقديه يقولون إن توجهاته التقدمية قد تصعّب مهمته في ولاية كافأت مرارًا المرشحين المعتدلين، ولا سيما في الانتخابات على مستوى الولاية. ويصفه أنصاره بأنه شغوف وصريح ولا يتراجع، فيما يرى منتقدوه أن أسلوبه الصدامي تسبب أحيانًا في إثارة الجدل.

وخلال عمله في الهيئة التشريعية لمين، واجه جاكسون تدقيقًا بسبب مواجهات حادة مع زملائه، بينها واقعة يُزعم أنه ألقى خلالها زجاجة ماء أثناء جدال مع مشرع آخر. كما سلط الجمهوريون الضوء على ادعاءات تتعلق بخلافات مع زملاء ومسائل جدلية أخرى من مسيرته السياسية، في محاولة لتأطير صورته قبل الانتخابات العامة.

ووصف صندوق القيادة الجمهوري لمجلس الشيوخ جاكسون، في منشور على منصة إكس عقب اختياره السبت، بأنه «سياسي داخلي خطير تحيط به الفضائح»، واتهمه بتاريخ من توبيخ زملائه والخلافات مع النساء واحتيال مرتبط بالرهن العقاري. وأضافت المجموعة أنه ليس مستغربًا أن يكون بلاتنر قد صنفه خياره الأول لقيادة مين.

ويواجه جاكسون الآن أحد أكبر تحديات مسيرته السياسية في محاولة هزيمة كولينز، التي بنت واحدة من أقوى العلامات السياسية في نيو إنغلاند عبر الفوز في انتخابات على مستوى الولاية وتقديم نفسها صوتًا معتدلًا في بيئة سياسية يزداد فيها الاستقطاب.

ويراهن الديمقراطيون على أن جذوره الريفية وخلفيته العمالية وخطابه الشعبوي قد تساعده على الوصول إلى ناخبين خارج القاعدة التقليدية للحزب. في المقابل، يقول الجمهوريون إن سجله التقدمي والجدل المحيط به يجعلان مواقفه يسارية أكثر مما يناسب مين. ومن المتوقع أن يكون السباق من بين أكثر انتخابات مجلس الشيوخ متابعة في دورة 2026، مع احتمال أن تكون السيطرة على المجلس على المحك.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني