أُدين روني ستاوت، البالغ 44 عامًا ومن سكان مدينة تشيكو، يوم الجمعة بتهم حرق متعمد وخبيث على صلة بحريق «بارك» الذي اندلع عام 2024 وأتى على أكثر من 400,000 فدان، في أحد أكثر حرائق الغابات تدميرًا في كاليفورنيا.
ويُعد حريق «بارك» رابع أكبر حريق مسجل في تاريخ الولاية. وشمل الحكم تشديدات عقابية بسبب احتراق عدة منشآت، وباعتبار القضية «الضربة الثالثة» لستاوت بموجب قانون كاليفورنيا المعروف بقانون الضربات الثلاث. وتعود «الضربتان» السابقتان إلى إدانته بالتحرش الجنسي بالأطفال في مقاطعة بوت عام 2001، وإدانته بالسرقة في مقاطعة كيرن عام 2002.
ومن المقرر أن يصدر الحكم بحق ستاوت في 9 أكتوبر، وهو يواجه عقوبة تراوح بين 25 عامًا والسجن مدى الحياة في سجن تابع للولاية.
وقالت السلطات إن ستاوت، وهو مدان سابق ومسجل كمرتكب جرائم جنسية، دفع في يوليو 2024 سيارة مشتعلة إلى منخفض داخل حديقة. وانحدرت السيارة الملتهبة لمسافة 60 قدمًا على منحدر، ناشرة النيران في المناطق المحيطة، ما أدى في نهاية المطاف إلى إجلاءات جماعية في مقاطعتي بوت وتهاما المجاورتين.
وأضافت السلطات أن ستاوت شوهد بعدها وهو يغادر موقع الحريق بهدوء، مندمجًا مع رواد الحديقة الذين كانوا يفرون من الحريق «سريع التطور».
وخلال المحاكمة، قال شهود إن ستاوت كان مخمورًا وإن سيارته علقت إلى جانب الطريق. وكان ستاوت قد قال إن السيارة اشتعلت بالنيران، فشعر بالخوف وغادر المنطقة.
وشهد محقق بأن ستاوت لم يبلغ خدمات الطوارئ بالحريق من موقعه، بل اتصل بمكتب شريف مقاطعة بوت عبر خط الأعمال غير المخصص للطوارئ بعد ساعات.
وكشفت سجلات عُرضت خلال المحاكمة أن مشكلات في علاقة ستاوت الشخصية ربما كانت مرتبطة بالحريق. وأظهرت رسائل نصية أنه دخل في جدال حاد مع صديقته آنذاك قبل دقائق من اندلاع الحريق، وأبلغته فيها بانتهاء علاقتهما وأنها ستعيد فستانها وخاتمها.
وبحسب بيانات الولاية، دمر حريق «بارك» 713 منشأة وألحق أضرارًا بـ57 أخرى. ولم تُسجل وفيات، لكن ما لا يقل عن 3 من رجال الإطفاء تعرضوا لإصابات مرتبطة بالحرارة.
وأحيا مسؤولون في مقاطعة بوت مؤخرًا ذكرى الحريق بالدعوة إلى استعداد أكبر لمثل هذه الكوارث.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!