يدفع زاندر زاكي-إلبا، البالغ 13 عامًا من نيوجيرسي، نحو سنّ قانون جديد بعدما قُتل كلبه من فصيلة تشيهواهوا أمامه في هجوم نفّذه كلب «بيتبول»، فيما أُبلغ هو ووالدته بأن الواقعة لا تُعد جريمة.
وصاغ الفتى مقترحًا يسميه «قانون موكشا - قانون الحقوق الأولى للحيوانات المرافقة»، نسبة إلى كلبه موكشا، الذي كان يزن 5 أرطال وقُتل بعد أن هاجمه كلب «بيتبول» يناهز وزنه 200 رطل خارج مجمع شقق أسرته في واشنطن تاونشيب خلال مارس الماضي.
ويقضي المقترح بالسماح لأصحاب الحيوانات الأليفة بالحصول على تعويضات عن الضرر النفسي الناجم عن الوفاة غير المشروعة لحيوان مرافق، وهو أمر لا يتيحه قانون نيوجيرسي الحالي.
وقال زاكي-إلبا إن دافعه للتحرك جاء بعدما أخبرته ووالدته إدارة مراقبة الحيوانات في مقاطعة غلوستر، التي لم تصل إلى المكان إلا في صباح اليوم التالي، بأنه لا يمكن اتخاذ أي إجراء، وشبّهت كلبهما بقطعة أثاث. ونقلت NJ Advance Media عن والدته أليسيا ستينغلن قولها إنهم أُبلغوا بأن الكلب «قطعة ملكية، مثل خزانة أدراج»، بينما كان بالنسبة إلى الأسرة فردًا منها.
وتذكر الفتى أنه شاهد في رعب هجوم الكلب على «أفضل أصدقائه»، وخشي على سلامته قبل أن يركض إلى المنزل لإبلاغ والدته. وعندما عادا، لم يكن بالإمكان إنعاش موكشا، رغم محاولة أحد الجيران، وقد غطاه الدم، إجراء تنفس فم إلى فم له.
وقال زاكي-إلبا للوسيلة إن صورة الكلب لا تفارق ذهنه: كان فمه مفتوحًا ولسانه بارزًا منه.
ووُجهت إلى مالك كلب «البيتبول» تهمة عدم ترخيص الحيوان، وتهمة امتلاك كلب خطر. وأمرت محكمة واشنطن تاونشيب البلدية بدفع غرامة للعائلة المفجوعة. لكن الأم والابن، اللذان انتقلا منذ ذلك الحين إلى بلدة أخرى ويتلقيان علاجًا للقلق واضطراب ما بعد الصدمة، لن يحصلا سوى على 3,000 دولار من مالك الكلب.
ويسعى الطالب في الصف الثامن إلى تحقيق العدالة وتعويض أصحاب الحيوانات الأليفة الذين يمرون بتجربة مماثلة مستقبلًا. وقال إن من ينبغي أن ينال العدالة هو من فقد حيوانًا أحبه كفرد من عائلته أو كطفله، مضيفًا أن موكشا كان بمنزلة أفضل صديق له.
وبموجب موقف محكمة نيوجيرسي العليا الحالي، لا يحق لأصحاب الحيوانات الأليفة مقاضاة الآخرين طلبًا لتعويض عن الضيق النفسي، بل يقتصر التعويض على قيمة الحيوان. وكانت مشروعات قوانين مشابهة قد طُرحت أمام مجلس شيوخ ولاية نيوجيرسي في السنوات الأخيرة، لكنها لم تُقر.
وتواصل زاكي-إلبا كذلك مع سيناتور نيوجيرسي بول موريارتي، الذي قال لـNJ Advance Media إنه تأثر برسالة الفتى ويتفهم استياءه من تعامل القانون مع الحيوانات الأليفة باعتبارها ممتلكات، مضيفًا أنه لا يعتقد أنها مثل الأثاث.
ولم ترد إدارة مراقبة الحيوانات في مقاطعة غلوستر على طلب صحيفة «نيويورك بوست» للتعليق. وقالت ستينغلن، التي تلتقي مالك كلب «البيتبول» في جلسات المحكمة البلدية، إنها لم تُبلّغ قط بما إذا كان الكلب قد أُعدم أم لا. وأضافت أن ابنها فقد طفولته، لكن الناس لا يهتمون، بحسب قولها، لأنه لم يتعرض هو نفسه للعض.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!