رُصد 4 رجال هذا الأسبوع وهم يعرضون جراءً بنية كثيفة الفراء، وصفوها بأنها من سلالات مصممة، مقابل 1,500 دولار للواحدة من سيارة «مرسيدس» SUV بيضاء في وضح النهار بمنطقة دايموند ديستريكت المزدحمة في مانهاتن.
وجاءت الواقعة في شارع ويست 47، وهي المرة الخامسة على الأقل خلال أقل من عام التي يُشاهد فيها الباعة أنفسهم، وفقًا للتقرير، يبيعون جراءً بعمر شهرين من السيارة الفاخرة ذات لوحات الترخيص المغطاة، بعدما أوقفوها في منطقة يُمنع فيها التوقف. ولم يواجههم ضباط الشرطة أو حتى مراقبو المرور في الوقائع المذكورة.
ومرّ ضابط مرور من شرطة نيويورك قرب السيارة يوم الخميس من دون أن يبدو منتبهًا إلى النشاط غير القانوني. وأكدت الشرطة تلقي اتصال على رقم الطوارئ 911 بشأن بائعي الكلاب قرابة الساعة 4 مساءً، لكن الرجال كانوا قد فروا عند وصول الضباط.
وبدا النشاط هذا الأسبوع أكثر جرأة مما شوهد في الخريف؛ إذ شاركت سيارة ثانية في العملية، وارتفع عدد البائعين إلى 4 بدلًا من 2، فيما زاد عدد الحيوانات إلى 12 جروًا من 8 شوهدت في أكتوبر. ووُضعت الجراء النائمة هذه المرة في عربتي أطفال مكتظتين، بينما شُجّع المارة على مداعبتها أو حملها، رغم أن حرارة منتصف النهار بلغت 84 درجة.
ويُحظر بيع الكلاب في الشوارع. وفي ديسمبر 2024، أقرّت ألباني، في إشارة إلى حكومة ولاية نيويورك، قانون «Puppy Mill Pipeline Act»، الذي يلزم سكان الولاية بتبنّي الحيوانات من الملاجئ أو شرائها مباشرة من مربين مسؤولين، يكونون عادة خارج المدينة. وقد تصل غرامة المخالفة إلى 1,000 دولار، وتصدر عن مكتب المدعي العام للولاية.
كما يُحظر في المدينة منذ ذلك الحين التكاثر المنزلي للكلاب. وقال الباعة إنهم يقومون بذلك، متباهين بأن الجراء جاءت من بطنين، عندما بدأ مراسل متخفٍ بصفة زبون محتمل في طرح الأسئلة. وقال أحدهم: «نحن نربيها. نحن فقط نحب كلابنا».
وأبلغ الباعة المارة بأن الكلاب من فصيلة البودل المصغّر، وحددوا سعرها عند 1,500 دولار. كما عرض أحدهم رقم هاتفه وحسابه على إنستغرام على زبون مهتم. وقدم رجل عرّف عن نفسه باسم تايشاون ووكر عرضًا بيعيًا للمراسل، لكنه تراجع على نحو متناقض عندما وُوجه بعدم قانونية العملية، زاعمًا أنهم موجودون فقط لتنظيم «يوغا الجراء» مجانًا. وقال بينما كان يدخن سيجارة إلكترونية ويحمل أحد الكلاب: «نحن لا نبيعها، نحن نقيم يوغا للجراء... لا نتقاضى رسومًا مقابل يوغا الجراء».
وقالت الجمعية الأميركية لمنع القسوة ضد الحيوانات (ASPCA) إنها على علم بالوضع، لكنها لم تتلق طلبًا من شرطة نيويورك للمساعدة في ضبط المتاجرين بالكلاب. وأضاف متحدث باسمها أن الشرطة هي الجهة الرئيسية المكلفة بتطبيق قوانين القسوة على الحيوانات في الأحياء الخمسة للمدينة، وأن الجمعية مستعدة لدعمها إذا طلبت خدماتها.
وقال براين شابيرو، مدير ولاية نيويورك في منظمة «هيومن وورلد فور أنيمالز»: «بيع الجراء من صندوق سيارة هو إشارة تحذير فورية»، مضيفًا أن هذه المبيعات تنتهك قوانين المدينة والولاية التي تحمي الحيوانات الأليفة والمستهلكين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!