عُثر على امرأتين من أفراد عائلة مقتولتين داخل منزل في منطقة فار روكواي في كوينز، السبت، بعدما أطلقت الشرطة النار على رجل مسلح وأصابته بجروح بالغة عقب انفجار اندلع داخل المنزل، وفق السلطات.
وقال رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، في منشور على منصة «إكس» مساء السبت إن الضحيتين امرأتان، من دون الكشف عن اسميهما. ولم تحدد الشرطة، خلال إحاطة صحفية بعد الظهر، سبب وفاتهما أو صلتهما بالرجل المشتبه به أو بزوجته.
وأفادت السلطات بأن الشرطة توجهت إلى المنزل في 2533 أوشن كريست بوليفارد، بعيد الظهر بقليل، بعد اتصال للإبلاغ عن إطلاق نار أجرته زوجة المشتبه به كيغان توماس، 33 عامًا. وعثر الضباط على الزوجة خارج المنزل.
وقال مساعد رئيس شرطة نيويورك كريستوفر ماكنتوش، قائد دوريات كوينز الجنوبية، إن الزوجة أخبرت الضباط بأنها سمعت طلقات نارية من إحدى الغرف، ثم دخلتها ورأت جثة على سرير، قبل أن تفر من المنزل وتتصل بالرقم 911. وأضاف أنها حذرت الضباط من أن زوجها يحمل بندقية.
وطلب الضباط تعزيزات فورية، بينها وحدة خدمات الطوارئ التابعة لشرطة نيويورك، لتطويق المنطقة. وقال ماكنتوش إن الضباط حاولوا مرارًا الاتصال بتوماس والتحدث إليه أثناء انتظار الوحدة.
وبحسب ماكنتوش، وقع «انفجار كبير مصحوب بالنيران» داخل المنزل نحو الساعة 12:15 بينما كانت وحدة الطوارئ تستعد للدخول. وبعد أقل من 20 ثانية، خرج توماس من المنزل وهو يحمل بندقية ويرتدي سترة تكتيكية تضم ذخيرة إضافية. وقالت الشرطة إن الرجل ردد عبارة «اقتلوهم، اقتلوهم».
وقالت الشرطة إن الضباط أمروه مرارًا بإلقاء السلاح، لكنه لم يمتثل، فأطلقوا النار عليه وأصابوه إصابة بالغة. ونُقل إلى مستشفى جامايكا. كما نُقل ضباط استجابوا للحادث إلى المستشفى.
وقال الجار شون ويليامسون إنه كان ينزل مع ابنه حين وجد الشرطة وقد وجهت أسلحتها نحو المنزل الذي اندلع فيه الحريق، وإنهم أمروه بالعودة إلى شقته. وأضاف أنه شاهد انفجارًا، ثم رأى شخصًا يخرج من المنزل، بينما كان الضباط يأمرونه بالنزول إلى الأرض وإلقاء السلاح قبل أن يبدأوا إطلاق النار.
وقالت إدارة الإطفاء في نيويورك إن طواقمها تلقت بلاغًا عن المنزل، القريب من هارتمان لين، بعيد الظهر بقليل، وعثرت عليه مشتعلًا عند وصولها. وأظهرت لقطات من تطبيق «سيتيزن» دخانًا كثيفًا يتصاعد من المنزل، الواقع قرب مدرسة Q302 الثانوية للمعلومات والبحث والتكنولوجيا في كوينز.
وقال ماكنتوش إن توماس لا يملك سجلًا جنائيًا ولا سجلًا لمشكلات صحة نفسية كانت شرطة نيويورك على علم بها. وأضاف أن تسجيلات كاميرات الجسم توثق المواجهة، وأن قسم التحقيق في استخدام القوة في الشرطة يتولى التحقيق في إطلاق النار.
ولم تتمكن الشرطة من تحديد نوع العبوة المتفجرة التي ربما جرى تفجيرها، كما لم تتمكن وحدة خدمات الطوارئ من بدء أي حوار مع توماس قبل المواجهة التي انتهت بإطلاق النار عليه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!