منح حاكم ولاية واشنطن بوب فيرغسون الراكون «جيموثي»، الذي انتشر على نطاق واسع عبر الإنترنت بعد ظهوره في شوارع سياتل، لقب «واشنطني اليوم» في 23 يوليو.
وقال خبراء في الحياة البرية إن الراكون، الذي يتميز بمظهر غير مألوف، يُرجح أن لديه حالة خلقية في العمود الفقري. وانتشر مقطع مصور له في 14 يوليو وهو يتجول في الشوارع، وحصد أكثر من 8.3 مليون مشاهدة حتى 25 يوليو.
وقال فيرغسون في تسجيل مصور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن جيموثي «استحوذ حقًا على قلوب الناس في ولايتنا، وفي أنحاء البلاد بل والعالم». وأضاف أن الحيوان حظي بتكريمات عديدة، وأنه قرر منحه لقب «واشنطني اليوم».
واللقب تكريم غير رسمي يُمنح عادة لأحد سكان ولاية واشنطن الذي يُنظر إليه باعتباره مصدر إلهام للآخرين، بحسب محطة King 5 المحلية التابعة لـNBC. ومن بين الفائزين السابقين ترودي إنسلي، التي كانت تحمل صفة الزوجة الأولى لولاية واشنطن وزوجة الحاكم السابق جاي إنسلي، عام 2024.
وقال الحاكم إن جيموثي أصبح رمزًا للقوة لدى كثيرين، معتبرًا أن الاهتمام الواسع به يعود جزئيًا إلى ما يظهره من قدرة على التكيف والازدهار رغم تشوهه. وأضاف أنه يحاول إيصال شارة «واشنطني اليوم» الخاصة إلى الراكون، لكنه دعا السكان إلى الحفاظ على «مسافة محترمة» منه.
وتبنت فرق رياضية وشركات وغيرها من الجهات الحيوان، الذي يُعرف شعبيًا باسم «باندا القمامة»، كتميمة غير رسمية لها. وبدأ فريق سياتل مارينرز، على سبيل المثال، ارتداء ملابس مستوحاة من جيموثي خلال تدريبات الضرب. كما حصل أفراد على وشوم له، ورسموا جداريات عنه، وأنجزوا أعمالًا فنية مستلهمة منه.
ومن المقرر أن تحتفي عضوة المجلس أليكسيس مرسيدس رينك بالراكون الذي وصفته بأنه «مهيب» عبر إعلان رسمي في 26 يوليو.
وكانت كيانا هول، اختصاصية التسويق البالغة 33 عامًا، قد صورت جيموثي خلال نزهة مع زوجها. وقالت إنها اعتقدت في البداية أن الحيوان، الذي كان يتحرك تحت سيارة، قط، قبل أن تكتشف أنه راكون عندما استدار ورأت النمط الشبيه بالقناع على وجهه. وأضافت هول أنها هي من أطلقت عليه اسم «جيموثي»، موضحة أنه بدا لها ببساطة وكأنه يحمل هذا الاسم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!