صافح جاكوب فريتاس، 12 عامًا، أحد جيرانه بسعادة قبل أن يستقل دراجته متجهًا إلى متجر بقالة صغير في برونكس، حيث قُتل برصاصة طائشة، وفقًا لجار ومصادر في أجهزة إنفاذ القانون.
وكان جاكوب، نجل الرقيب المتقاعد في شرطة نيويورك جيسوس فريتيس، قد وصل بدراجته إلى متجر «واندا ديلي غروسري» في شارع إليوت قرب غراند كونكورس، قبيل الساعة 5 مساء السبت. وقالت المصادر إنه أصيب برصاصة طائشة عندما أطلق مسلح النار على مجموعة منافسة خارج المتجر.
وقالت المصادر إن مطلق النار المشتبه به دخل في خلاف مع مجموعة أخرى خارج المتجر، قبل أن يتصاعد النزاع ويُخرج سلاحًا ويطلق النار. كما أصيب شخصان آخران قالت المصادر إنهما كانا من المشاركين في المواجهة.
وتحقق الشرطة في احتمال ارتباط إطلاق النار بعصابات شوارع، إذ يُعرف حي ماونت إيدن بأنه منطقة تنشط فيها عصابتا «ترينيتاريوس» و«سيف سايد بيني» العنيفتان، بحسب المصادر.
وأظهر تسجيل من كاميرا مراقبة الصبي وهو يعود مترنحًا إلى داخل المتجر واضعًا يده على صدره، قبل أن ينهار.
وقال الجار والتر كالون، 56 عامًا، إنه رأى جاكوب قبل مغادرته بفترة قصيرة وصافحه، مضيفًا أنه قال له: «اعتنِ بأخيك وأختك الصغيرين». وتابع أنه تلقى اتصالًا من والدته بعد أقل من نصف ساعة، فسقط الهاتف من يده، ثم عاد ليجد الناس أمام المبنى يبكون.
وقال كالون إن الحي كله تأثر بمقتل الصبي، واصفًا إياه بأنه طفل ذكي وطيب كان يمارس الرياضة ويلعب دائمًا في الساحة الأمامية. وأضاف أنه عرفه 10 سنوات من عمره القصير ورآه يكبر.
وأفاد الجيران بأن والدة جاكوب في حالة انهيار، وأنها تقيم في فندق محلي لأنها لا تستطيع تحمّل البقاء في منزلها. وقالت عمته باكية إن والدته ليست بخير ولا تستطيع النزول لمواجهة الناس.
وقالت المصادر إن الشرطة تحتجز شخصًا محل اهتمام في القضية، لكن لم تُوجَّه إليه اتهامات حتى الآن، فيما يواصل المحققون تحديد سبب اندلاع إطلاق النار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!