أطلقت شرطة سياتل حملة بحث عن رجلين صُوّرا وهما يقفزان بالمظلات من برج «سبيس نيدل» الشهير في المدينة، في واقعة وصفتها الشرطة بأنها تنطوي على مخاطرة بالغة.
وقالت إدارة شرطة مدينة سياتل إن الرجلين، وهما من ممارسي قفزات BASE ولم تُعرف هويتهما بعد، قد يواجهان اتهامات بالتعدي على ممتلكات الغير. وبحسب الشرطة، تسلقا الحاجز الزجاجي في أعلى البرج الذي يبلغ ارتفاعه 605 أقدام، ثم انقلبا فوق الحافة وهبطا بالمظلات إلى الأرض.
ووصفت الشرطة الرجلين بأنهما أبيضان في أواخر العشرينات من العمر. وقالت إنهما اشتريا تذكرتين ودخلا «سبيس نيدل» قبيل الساعة 9 مساء الجمعة بالتوقيت المحلي.
وأظهرت تسجيلات أمنية وجودهما في الطابق العلوي من البرج قبل أن يدخلا دورة مياه، حيث بدّلا ملابسهما وخرجا مرتديين خوذًا ومعدات أخرى للقفز. ثم ركضا باتجاه اللوح الزجاجي المرتفع المحيط بمنصة المراقبة، وتسلقاه إلى الجهة الأخرى قبل القفز، وفق الشرطة.
وأظهر مقطع منشور على تيك توك الرجلين وهما يبدوان وكأنهما يتسلقان الجدار قبل أن يلقيا بنفسيهما من المبنى. ولم يكن أفراد الأمن متأكدين من مكان هبوطهما.
وقال متحدث باسم الشرطة لصحيفة «ذا بوست» الأحد: «لا توجد تحديثات جديدة لمشاركتها حاليًا. هذه واقعة حديثة، ومحققو وحدة التحقيقات العامة يعملون على القضية».
وتأتي الواقعة بعد أسابيع من توقيف شخصين تسلقا مبنى إمباير ستيت في نيويورك قبل أن يعلنا خطبتهما فوق المعلم الشهير. وكان الاثنان، وهما المؤثران أنجيلا نيكولاو وإيفان كوزنيتسوف، قد أوقفا بعد أن جذبت حركتهما الغريبة اهتمامًا عالميًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!