قُتل شخصان وأصيب ما لا يقل عن 5 آخرين في إطلاق نار وقع مساء الأحد في مركز سياتل، بالتزامن مع استضافة المجمع المدني مهرجانًا كبيرًا للطعام.
وقالت المتحدثة باسم إدارة إطفاء سياتل، غريس نونيز، إن فرق الطوارئ وصلت بعد وقت قصير من الساعة 6 مساءً، وحاولت إنقاذ مصابين اثنين، لكن المحاولات لم تنجح.
وأفادت سوزان غريغ، المتحدثة باسم مركز هاربورفيو الطبي التابع لجامعة واشنطن، بأن 4 من المصابين نُقلوا إلى المركز، وهو مركز إصابات متقدم في المنطقة. وقالت إن جميعهم أصيبوا بطلقات نارية، وشملت الإصابات جروحًا في الذراع والساق والبطن وأسفل الساق.
وأضافت أن امرأة كانت في حالة حرجة وتخضع لعملية جراحية، فيما كانت حالات المرضى الآخرين مستقرة: فتى قاصر، ورجل يبلغ 23 عامًا، وامرأة تبلغ 39 عامًا. وقالت نونيز إن مصابة خامسة، وهي امرأة تبلغ 40 عامًا وأصيبت بجروح طفيفة، رفضت النقل إلى المستشفى.
وطلبت شرطة سياتل من السكان، في منشور على منصة إكس، الابتعاد عن المنطقة بينما يعمل المحققون والضباط على تحديد ملابسات ما جرى.
وقع إطلاق النار بينما كان مهرجان «بايت أوف سياتل» للطعام يختتم فعالياته السنوية الأحد، في اليوم الأخير من الحدث الممتد 3 أيام. ويقول منظمو المهرجان إنه يستقطب أكثر من 350,000 شخص سنويًا، والدخول إليه مجاني.
وقال إستان واكونابو، الذي كان ينتظر مع صديقته دوره لالتقاط صورة في كشك تصوير، إن الناس من حولهما بدأوا بالركض بسرعة، قبل أن يلاحظ بعد ذلك أشخاصًا على الأرض، وبعضهم مصاب بطلقات نارية بشكل واضح. وقال إنه أحصى 8 أشخاص بدوا مصابين على الأرض.
وقال بول سكينر، الذي كان يساعد في تشغيل كشك لشاحنة الطعام «كريف» داخل المهرجان، إنهم سمعوا أصواتًا بدت في البداية كالألعاب النارية، لكن حركة الحشد السريعة أوضحت أن أمرًا ما يحدث، مضيفًا أن الموجودين انبطحوا واحتموا. كما وصف إيشايا فلوريس سانشيز سماع إطلاق النار، وقال إن الأجواء تحولت من احتفالية إلى مروعة، مع محاولة أشخاص على الأرض الاحتماء.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!