اعتقلت شرطة نيويورك ويليام فيرر، 45 عامًا، الذي قالت إنه مطلق النار في حادث إطلاق نار مميت بحي ماونت إيدن في برونكس أودى بحياة جاكوب فريتس، 12 عامًا، وأصاب رجلين آخرين.
وقالت الشرطة إن فريتس قُتل مساء السبت بعدما اندلع إطلاق النار أمام متجر أطعمة في شارع إليوت بليس، إثر شجار غير ذي صلة شارك فيه عدة أشخاص. وأظهر تسجيل أمني الطفل واقفًا قرب دراجته قبل لحظات من إطلاق رجل النار.
وأُخرج فيرر من مركز الشرطة التابع للدائرة 44 بعد ظهر الأحد، ولم يرد على أسئلة الصحافيين. ويواجه اتهامات تشمل القتل من الدرجة الثانية، والشروع في القتل من الدرجة الثانية، والقتل غير العمد من الدرجة الأولى.
وقالت الجارة مارثا روزا إن سكان المنطقة ينعون الطفل، واصفة إياه بأنه كان يحترم كبار السن دائمًا. ويتسع نصب تذكاري في الحي لفريتس، فيما وصفه أصدقاؤه وجيرانه بأنه طفل بريء.
وقالت صديقة للعائلة، جاسمين روزاريو: «كان في الثانية عشرة من عمره. كان طفلًا بريئًا، وليس من أبناء الشوارع، بل طفلًا رائعًا». وأضافت روزا أن ملابسات مقتله يصعب استيعابها، إذ كان يركب دراجته مثل أي طفل آخر.
ودعت منظمة «يونايتد بوديغاس أوف أميركا» المشرعين إلى إقرار إجراءات أكثر صرامة بحق من يحملون أسلحة نارية بصورة غير قانونية. وقال مؤسسها المشارك فرناندو ماتيو إن المنظمة سئمت من المؤتمرات الصحافية المتكررة بشأن عنف السلاح، سواء وقع في متجر أطعمة أو سيارة أجرة أو في الشوارع.
وقال عمدة نيويورك زهران ممداني إن أفكار المدينة مع عائلة الطفل، وإن تحديد المسؤولين عن هذا العنف المروع أولوية لشرطة نيويورك وإدارته، إلى جانب ضمان عدم الاعتياد على هذا النوع من الألم.
وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش إن الشرطة ستبذل كل ما في وسعها لتحقيق العدالة لفريتس وعائلته. وظل فيرر قيد الاحتجاز مساء الأحد، ولم يكن واضحًا موعد مثوله الأول أمام قاضٍ.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!