استُبدلت الأبواب الخضراء الشهيرة في مبنى بلدية نيويورك، التي يخرج منها العرسان الجدد بعد إتمام مراسم الزواج في مكتب كاتب المدينة، بأبواب بنية وصفها مصورون بأنها تشوّه صور يوم الزفاف وتحرم الأزواج من تقليد نيويوركي معروف.
واستبدل مكتب كاتب المدينة، حيث تُعقد الزيجات المدنية، الأبواب المذهّبة المعروفة الأسبوع الماضي ببابين بنيين، يغطي أحدهما لوح من الخشب الرقائقي.
وقالت المصورة جيانا ستيرن لصحيفة «نيويورك بوست»: «أكره أن أكون مبتذلة، لكنها بنية تشبه لون البراز، وهذا مزعج جدًا»، مضيفة أن مصورين آخرين يقارنونها بـ«الكرتون».
وقالت ستيرن إن الأبواب السابقة كانت «أيقونية وتقليدية جدًا وتمثل بلدية المدينة بكل معنى الكلمة»، مشيرة إلى أن التقاط صورة أمامها كان من أبرز طلبات العرسان.
وأضافت أن كثيرًا من الأزواج الذين لا يقيمون حفلات زفاف كبيرة، ويفضلون زواجًا بسيطًا وتقليديًا في مبنى البلدية، يعتمدون على تلك اللقطات لما تضفيه من أجواء مرتبطة بنيويورك على يومهم الخاص. وكانت ستيرن قد صورت الزوجين اللذين وجدا نفسيهما وسط موكب احتفال شريطي لفريق نيكس الشهر الماضي.
وقالت إن كل الأزواج، مهما اختلف شكل زفافهم أو جيلهم أو موقع الاحتفال، يريدون صور الخروج الأيقونية بعد الزواج، وإن الأبواب تمنح زفاف الهروب البسيط قدرًا من الطابع الطبيعي والتقليدي.
لكن الأبواب البنية مؤقتة، وقد تبقى لبضعة أشهر فقط، فيما تعمل إدارة خدمات المدينة على جعل المدخل متوافقًا مع متطلبات قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة، المعروف اختصارًا بـADA.
وسيُعاد تصميم الموقع بأبواب فرنسية مزدوجة بدل الباب ذي المفصلة الواحدة الذي كان موجودًا سابقًا، كما سيُزوّد المدخل بتحكم آلي في الأبواب. وستُصنع الأبواب الجديدة أيضًا من البرونز، ما يعني أنها ستكون ذهبية اللون لفترة قبل أن تعود تدريجيًا إلى الدرجة الخضراء المشابهة للون تمثال الحرية.
وقال متحدث باسم الإدارة إن «الأبواب المذهّبة في شارع وورث محبوبة لدى أجيال من المتزوجين حديثًا، وستعود لتكون أكثر سهولة في الوصول من أي وقت مضى».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!