أُودع ويليام فيرير، 45 عامًا، الحبس على ذمة مجموعة من التهم الخطيرة، بينها القتل من الدرجة الثانية، في قضية مقتل جاكوب فريتس، 12 عامًا، نجل شرطي متقاعد من شرطة نيويورك، إثر إطلاق نار خارج متجر بقالة في برونكس.
ومثل فيرير أمام المحكمة مساء الأحد بتهم القتل والاعتداء وحيازة أسلحة، بعد أن قالت الشرطة إنه بدأ بإطلاق النار خلال شجار وقع بعد ظهر السبت في جنوب برونكس. وأسفر إطلاق النار، بحسب الشرطة، عن مقتل فريتس وإصابة رجلين بالغين آخرين.
وتفيد الشكوى الجنائية بأن رصاصة طائشة أصابت فريتس في صدره، قبل أن يتوفى لاحقًا في مستشفى في برونكس. وأصيب الرجلان الآخران، أحدهما في الأرداف والآخر في القدم، وتلقيا العلاج في مستشفيات محلية.
ووجهت إلى فيرير تهم القتل من الدرجة الثانية، والشروع في القتل من الدرجة الثانية، والقتل غير العمد من الدرجة الأولى، والاعتداء من الدرجتين الأولى والثانية، إضافة إلى تهمتين بحيازة سلاح بصورة جنائية من الدرجة الثانية. ولم تُعلن تفاصيل عن موعد مثوله المقبل أمام المحكمة.
وكان فريتس قد وصل بدراجته إلى متجر البقالة في شارع إليوت قرب غراند كونكورس لشراء كرة، عندما كان، وفق الاتهام، متفرجًا بريئًا على الشجار الذي أعقبه إطلاق النار. ويُظهر تسجيل أمني الفتى وهو يراقب الشجار قبل أن يخرج رجل سلاحًا ويبدأ بإطلاق النار؛ ثم يمسك فريتس بصدره ويعود مسرعًا إلى المتجر.
وقالت مصادر في الشرطة إن لفيرير سجلًا جنائيًا يتضمن 6 اعتقالات سابقة، من بينها حيازة مخدرات عام 2013، وحيازة الماريغوانا والقيادة تحت تأثير الكحول عام 2009، وحيازة ممتلكات مسروقة في برونكس عام 2004. وأضافت المصادر أن أول اعتقال له يعود، على الأقل، إلى عام 1999 بتهمة حيازة ما وُصف بأنه «أداة قسرية»، قبل اعتقالين منفصلين عام 2001 على خلفية ادعاءات بالتهديد وازدراء جنائي للمحكمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!