يعيش سكان حي ماونت إيدن في برونكس حالة حداد بعد مقتل جاكوب فريتيس، البالغ 12 عامًا ونجل رقيب متقاعد في شرطة نيويورك، إثر إصابته بطلق ناري خارج متجر بقالة صغير مساء السبت.
وقالت الشرطة إن فريتيس كان يقود دراجته على الرصيف وتوقف أمام المتجر عند تقاطع إليوت بليس ووالتون أفينيو قرابة الساعة 5 مساءً، عندما اندلع شجار بين مجموعة من الرجال. وأظهر تسجيل مراقبة متداول أشخاصًا بالغين يتبادلون اللكمات والركلات، قبل أن يبدأ أحدهم بإطلاق النار.
وأصيب الطفل، إلى جانب رجلين آخرين، بحسب الشرطة. كما أظهر مقطع آخر الطفل وهو يدخل المتجر طالبًا المساعدة، ممسكًا بكتفه قبل أن ينهار. ونُقل إلى مستشفى لينكولن حيث أُعلن عن وفاته.
وظلت دراجته ملقاة في وسط موقع الجريمة بينما كان المسعفون يعالجون المصابين وتواصل الشرطة تحقيقاتها. وقال أصدقاء للعائلة إن الطفل كان يقيم على بعد مربع سكني واحد من موقع إطلاق النار.
وكان والد جاكوب، خيسوس فريتيس، رقيب تحريات متقاعدًا في شرطة نيويورك. ووصفه جيرانه بأنه فتى مهذب وطيب. وقالت جارته مارثا روزا إنه كان يحترم الأكبر سنًا دائمًا، معتبرة أن ما جرى «لا يمكن تصوره» لطفل كان يقود دراجته كأي طفل آخر.
وقالت صديقة للعائلة، جازمين روزاريو، إن مقتله مأساة لا ينبغي أن تحدث، مؤكدة أنه «طفل بريء» يبلغ 12 عامًا.
وأعلنت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش، الأحد، توقيف مشتبه به في القضية. وقالت إن أي اعتقال لن يخفف ألم هذه الخسارة، لكن الشرطة ستواصل بذل كل ما في وسعها لتحقيق العدالة لجاكوب.
وقالت تيش إن الشرطة ألقت القبض صباح الأحد قرب منزل المشتبه به في برونكس على ويليام فيرير، 45 عامًا. ومن المتوقع أن يواجه اتهامات بالقتل والقتل غير العمد والشروع في القتل والاعتداء، إلى جانب اتهامات أخرى.
ولم يرد فيرير على أسئلة الصحفيين عندما اقتاده المحققون من مركز الشرطة. ومثل في جلسة توجيه اتهام مساء الجمعة ودفع ببراءته من التهم.
من جانبه، قال عمدة المدينة زهران ممداني إن أفكار الإدارة مع أسرة الطفل، وإن تحديد المسؤولين عن الواقعة يمثل أولوية لشرطة نيويورك وإدارته، مضيفًا ضرورة عدم السماح بتحول الناس إلى غير مبالين بهذا النوع من الألم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!