توفي أندرو بول فيرارون، البالغ 33 عامًا، متأثرًا بإصابات لحقت به خلال حادث تسلق صخور وُصف بأنه «مروّع» في منطقة بيغ بير بجنوب كاليفورنيا.
وكان فيرارون، وهو من مقاطعة غوينيت في ولاية جورجيا ويعرفه أصدقاؤه باسم آندي، يمارس تسلق الصخور في 12 يوليو عندما وقع الحادث. وأفادت نعيه بأنه توفي بعد أيام، في 15 يوليو، متأثرًا بإصاباته.
وكانت زوجته نينا حاملًا لأكثر قليلًا من 8 أسابيع عند وفاته.
ووفقًا للنعي، عاش فيرارون خلال العشرينيات من عمره في سان فرانسيسكو مع أقرب أصدقائه، حيث التقى نينا للمرة الأولى، قبل أن ينتقل إلى ليك تاهو ثم إلى سان دييغو التي كان يعدّها موطنه.
وكتب أحد أفراد العائلة في منشور على منصة ثريدز أن العائلة الممتدة «تكبدت خسارة كبيرة أخرى»، مشيرًا إلى أن كارولاين، زوجة ابن العائلة، فقدت شقيقها أندرو في حادث تسلق صخور مفاجئ. وأضاف أن كارولاين واحدة من ثلاثة توائم، وأن الأسرة تشارك شقيقها توم ووالديها بول وليندا فيرارون، وزوجة أندرو نينا، حزنهم.
وبحسب حسابه على لينكدإن، كان فيرارون مهندس برمجيات لدى «سييرا سبيس إيجنسي»، وعمل سابقًا في شركة ناشئة تدعى «إندكس».
ومن المتوقع إقامة مراسم الجنازة والتأبين في سان دييغو وبيتش تري بولاية جورجيا.
وأُطلقت حملة تبرعات عبر «غو فاند مي» لمساعدة نينا على تغطية الفواتير الطبية لآندي وشراء مستلزمات الطفل خلال عامها الأول من الأمومة. وقالت الحملة إن نينا، التي تعمل مضيفة طيران، أخذت إجازة من عملها بعدما علمت بحملها، وتواجه الآن الإيجار وفواتير طبية كبيرة وكلفة استقبال طفلها من دون آندي إلى جانبها.
وجمعت الحملة أكثر من 35,000 دولار من هدف يبلغ 65,000 دولار خلال 4 أيام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!