أقرت أبيغيل فاوست، 25 عامًا، وهي معلمة في مدرسة ريفر كريست الابتدائية ببلدة هدسون في ولاية ويسكونسن، أمام المحكمة الاثنين بالاعتداء الجنسي على فتى يبلغ 15 عامًا كانت تعمل مربيةً له في مقاطعة واشنطن. وأودعت السجن بانتظار النطق بالحكم في 15 ديسمبر.
برز اسم فاوست خلال تحقيق الشرطة مع زميلتها في المدرسة نفسها ماديسون بيرغمان، 26 عامًا، التي أقرت العام الماضي بالاعتداء الجنسي على أحد تلاميذها البالغين 11 عامًا، وتقضي حاليًا عقوبة سجن لمدة 6 سنوات.
وقالت المادة إن المحققين عثروا على رسائل نصية متبادلة بين فاوست وبيرغمان تتحدثان فيها عن علاقاتهما الجنسية. وكانت بيرغمان قد أقرت بتهمتين من سوء السلوك الجنسي من جانب موظفي المدارس، وتهمة استدراج طفل، بعدما عثر والدا الصبي على محادثات نصية فاضحة بينها وبين ابنهما على هاتفه.
وقالت فاوست للمحكمة، بحسب صحيفة «توين سيتيز بايونير برس»: «ما فعلته لم يكن خطأ أو هفوة في التقدير»، مضيفة أنها تتلقى علاجًا لدى معالج نفسي.
وواجهت فاوست قضية ثانية بتهمة تقبيل تلميذ في الصف الخامس داخل فصلها الدراسي العام الماضي. وبموجب اتفاق إقرار بالذنب مع الادعاء، وافق المدعون على إسقاط قضية التقبيل وعدم طلب عقوبة تتجاوز 15 عامًا في السجن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!