دافع عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، الاثنين عن تعليق اعتُبر مسيئًا بحق السناتور جون فيترمان، الديمقراطي عن بنسلفانيا، خلال المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات التمهيدية المقررة الأسبوع المقبل.
وكان عبد السيد، الذي وجّه انتقادات حادة لإسرائيل طوال سباقه التمهيدي في مواجهة النائبة هايلي ستيفنز، الديمقراطية عن ميشيغان، قد سُئل عن تصريحات أدلى بها في اجتماع عبر «زووم»، وصف فيها فيترمان، المؤيد الصريح لإسرائيل، بأنه «غول» يتمنى أن يراه «موضوعًا على رمح».
وقال روب راج، مذيع قناة «فوكس 2 نيوز» في ديترويت ومدير المناظرة، إن كثيرين شعروا بالإساءة من تلك العبارة، وإنها أثارت تساؤلات أوسع بشأن النبرة والأسلوب اللذين اتُّهم عبد السيد باتباعهما في حملته. وسأله إن كان يندم على أي من تعليقاته، مانحًا إياه فرصة للاعتذار.
لكن المسؤول السابق في مجال الصحة العامة ضاعف انتقاداته للديمقراطي عن بنسلفانيا. وقال: «كنت أشير إلى رجل اسمه جون فيترمان، وهو سناتور من بنسلفانيا ارتكب أشياء فظيعة». وأضاف أن فيترمان انتُخب على أساس مجموعة من القيم، لكنه «يلقي بهذه القيم في الوحل تمامًا».
وتابع عبد السيد أن من المهم لأي سناتور عن ميشيغان أن تكون له علاقة بأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، وإذا لم يكن هؤلاء يتصرفون وفقًا لما انتُخبوا على أساسه، فمن المهم أن يكون للجميع رأي صريح بشأن ما ينبغي فعله لضمان أن يعكس مجلس الشيوخ الأشخاص الذين يمثلهم.
وخلال مكالمة «زووم» مع متبرعين ديمقراطيين، حصل موقع «بوليتيكو» على تسجيلها الصوتي، قال عبد السيد إن فيترمان ينبغي أن يواجه منافسًا في الانتخابات التمهيدية لعام 2028، وإن نجاح ذلك سيكون تحذيرًا للديمقراطيين الذين لا يلتزمون بخط الحزب.
وقال في المكالمة: «لا مشكلة لدي في الدفع بمرشحين لمنافسة أشخاص مثل جون فيترمان في الانتخابات التمهيدية». وأضاف: «من الناحية المثالية، تضع غولًا واحدًا على رمح، ثم يفهم الجميع الرسالة، وفجأة يبدأون في الحديث بطريقة مختلفة تمامًا».
ورد فيترمان، الذي يبلغ طوله 6 أقدام و8 بوصات وتعرّض كثيرًا للسخرية بسبب مظهره، بالقول للموقع: «أفضّل أن أكون السناتور شريك على أن أكون بلاتنر بونتياك في أي يوم».
وتُجرى الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس الشيوخ في ميشيغان في 4 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!