تمسّك الدكتور أنتوني فاوتشي بحقه في عدم الإجابة عن الأسئلة بموجب التعديل الخامس للدستور الأميركي في مستهل جلسة استماع عقدت الأربعاء، منتقدًا السناتور راند بول، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، ووصف تصريحاته بحقه بأنها «منفلتة».
وقال فاوتشي إن تحقيق لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ لا يهدف، من وجهة نظره، إلا إلى الدفع نحو سجنه. وأضاف: «في ضوء هوس السناتور بول الواضح بالمطالبة بمقاضاتي، وتصريحاته المتكررة التي تشهّر بي، ونشره أخيرًا مذكراتي الشخصية غير المنقحة علنًا بهدف إحراجي وترهيبي، فإن الاستنتاج الوحيد الذي يمكنني التوصل إليه هو أن السبب الوحيد لاستدعائي أمام هذه اللجنة هو حملي على قول شيء، أي شيء، يمكن أن يبرر تعهداته العلنية المتكررة بأن ينتهي بي الأمر، بحسب كلماته، “خلف القضبان”.»
وتابع فاوتشي أن أي شخص عاقل تابع ما وصفه بهوس بول «المنفلت» تجاهه سيصل بسهولة إلى النتيجة نفسها. وقال إنه، رغم أن ذلك يؤلمه بسبب احترامه للسلطة التشريعية وسجلّه الممتد لعقود في التعاون مع الكونغرس، فإنه سيلتزم، بناء على نصيحة محاميه، بحقه المنصوص عليه في التعديل الخامس للامتناع عن الإجابة عن أسئلة بول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!