كسرت ميغداليا مارتينيز، والدة جاكوب فريتيس البالغ 12 عامًا، صمتها الثلاثاء بعد مقتل ابنها برصاصة طائشة خارج متجر صغير في برونكس الأسبوع الماضي، موجّهةً انتقادًا باكيًا للرجل المتهم بقتله.
وكان جاكوب، نجل رقيب متقاعد في شرطة نيويورك، قد توجه بدراجته إلى المتجر يوم السبت لشراء كرة. وتوقف خارج المحل حيث كان عدد من البالغين يتبادلون اللكمات، قبل أن يسحب أحدهم سلاحًا ويطلق النار. وأصيب الطفل، الذي لم يكن طرفًا في الواقعة، في كتفه، ثم أُعلن عن وفاته في مستشفى بعد وقت قصير.
وقالت والدته للصحفيين: «لم تعد لديه حياة. لم يُتح له أن يبلغ 13 عامًا. لن يتخرج من المدرسة الثانوية أبدًا، بينما الرجل الذي قتله فعل ذلك. لن تكون لديه صديقة، بينما الرجل الذي قتله كانت لديه. لن ينجب أطفالًا، بينما ذلك الرجل فعل».
وقالت مارتينيز إن ابنها عاش «جزءًا» من حياته، مضيفة: «أريده فقط أن يكمل الباقي». وأضافت أن المتهم بقتل جاكوب، ويليام فيرير البالغ 45 عامًا، مدين له بحياته.
ويواجه فيرير عقوبة تراوح بين 25 عامًا والسجن المؤبد إذا أُدين بالتهمة الأشد، وهي القتل من الدرجة الثانية. وقد دفع ببراءته من هذه التهمة ومن اتهامات أخرى، بينها القتل غير العمد من الدرجة الأولى.
ولم يرد فيرير على أسئلة الصحفيين حين اصطحبه محققون خارج مركز الشرطة عقب توقيفه، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجددًا يوم الجمعة.
وتتصاعد المشاعر في برونكس مع اتساع نصب تذكاري خارج المتجر، فيما يتضامن الجيران ويدعون إلى بذل المزيد لحماية الأطفال والعائلات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!