تواجه ميليسا راميريز، 27 عامًا، اتهامات بالقتل غير العمد بعد حادث تصادم وجهاً لوجه في مدينة دانبري بولاية كونيتيكت أسفر عن مقتل شرطي خارج الخدمة وشريكته، فيما قالت الشرطة إنها كانت تقود تحت تأثير الكحول والقنب وبسرعة تجاوزت الحد المقرر.
وبحسب ما نقلته صحيفة نيوز-تايمز، بكت راميريز، وهي أم لطفلين من المكسيك، خلال مثولها أمام المحكمة يوم الاثنين على خلفية وفاة كوبر وايتسايد، 38 عامًا، وهو شرطي في مدينة بريدجبورت، وشريكته بريتاني إسلامي، 34 عامًا.
وقالت الشرطة إن راميريز كانت تقود سيارة جيب بسرعة 56 ميلاً في الساعة في منطقة حد السرعة فيها 45 ميلاً، عندما اصطدمت قرابة الساعة 3 فجرًا يوم 13 يوليو بدراجة هارلي-ديفيدسون النارية التي كان يقودها وايتسايد. وأدى الاصطدام إلى قذف وايتسايد وإسلامي، التي كانت ترافقه، من الدراجة.
وورد في تقرير للشرطة اطلعت عليه صحيفة كونيتيكت سنتينال أن وايتسايد عُثر عليه مستلقيًا على ظهره، وقد أصيب بإصابات بالغة في الرأس والأطراف العلوية والجذع. وأضافت الشرطة أن عظم الفخذ الأيمن كان بارزًا عبر الجلد، وأن بركة كبيرة من الدماء كانت في الطريق.
أما إسلامي، وهي أم لثلاثة أطفال أعمارهم 7 و10 و12 عامًا، فأصيبت بإصابات بالغة وكان الدم حول وجهها، بحسب الشرطة التي أشارت إلى أنها لم تكن ترتدي خوذة. وخلص الفاحص الطبي إلى أن الضحيتين توفيا نتيجة إصابات ناجمة عن صدمة قوية.
وقال المحققون إن موقع الاصطدام كان في مسار الدراجات النارية، بما يشير إلى أن سيارة راميريز عبرت المسارات.
وخلال استجوابها، قالت راميريز للشرطة إنها شربت زجاجة بيرة كورونا بحجم 12 أونصة، وضحكت في البداية عندما سُئلت عما إذا كانت قد تناولت مخدرات. ثم أقرت لاحقًا بأنها استخدمت القنب في 10 يوليو، أي قبل الحادث بثلاثة أيام.
وقال الشرطي آرون وولين، أحد المستجيبين للحادث، إنه لاحظ أن عينيها دامعتان ومحتقنتان بالدم، وأن رائحة قوية لمشروب كحولي كانت تنبعث منها. كما عثر المحققون على بيرة منسكبة داخل سيارتها وخرطوشة تبخير تحتوي على مادة THC، وهي المادة ذات التأثير النفسي في القنب.
وأظهرت الفحوص أن نسبة الكحول في دم راميريز بلغت 0.14، أي ما يقارب ضعفي الحد القانوني، كما جاءت نتيجة فحصها إيجابية للقنب.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي لصحيفة نيويورك بوست أن راميريز موجودة في الولايات المتحدة بصورة غير قانونية. وقالت الوزارة إن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE أصدرت في 26 يوليو 2026 طلب احتجاز بحقها، وهو طلب يهدف إلى إخطار سلطات الهجرة قبل الإفراج عن شخص محتجز.
وأُلقي القبض على راميريز يوم الجمعة، وهو يوم جنازة وايتسايد، ووجهت إليها تهم القتل غير العمد بالمركبة، والقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، والقيادة بسرعة غير معقولة، وعدم الالتزام بالمسار الصحيح.
وقال محاميها دانيال تيبودو إنها عاشت في كونيتيكت طوال حياتها ولا سجل جنائيًا لها. وعُلّقت رخصة قيادتها إلى أجل غير مسمى، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 31 أغسطس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!