توصلت عائلة إميلي ويليس، ممثلة أفلام للبالغين الحائزة جوائز، إلى تسوية بقيمة 3 ملايين دولار مع منشأة علاج تأهيلي في كاليفورنيا، بعدما أصيبت بتلف دماغي كارثي أثناء تلقيها علاجًا من إدمان الكيتامين.
وكانت والدتها ووصيتها القانونية، يسينيا كوبر، قد رفعت دعوى في 2024 ضد «ماليبو لايتهاوس تريتمنت»، متهمة المنشأة بأن ابنتها أصيبت بإعاقة دائمة ودخلت في حالة إنباتية خلال علاجها في «ساميت ماليبو» في وقت سابق من ذلك العام.
وبحسب وثائق قضائية اطلعت عليها TMZ، من المتوقع أن تحصل ويليس، البالغة 27 عامًا، على نحو 1.25 مليون دولار بعد أتعاب المحامين والالتزامات المالية، فيما ستواصل كوبر أداء دور الوصية القانونية عليها. ولم يقر المدعى عليهم، في إطار التسوية، بالمسؤولية، واستمروا في نفي ارتكاب أي مخالفة.
ودخلت ويليس، واسمها الحقيقي ليتزي لارا بانويولوس، إلى المنشأة في يناير 2024 بعد أن بلغ إدمانها الكيتامين حد تناولها بين 5 و6 غرامات يوميًا، وفقًا لعائلتها.
وزعمت الدعوى أن حالتها الصحية تدهورت سريعًا بعد وقت قصير من دخولها، إذ أصبحت هزيلة ومشوشة وتعاني الجفاف، ولم تعد قادرة على المشي أو الأكل أو الاعتناء بنفسها على نحو سليم.
وفي الشهر التالي، عُثر على ويليس فاقدة للوعي بعد تعرضها لتوقف في القلب داخل المنشأة. وأجرى المسعفون إنعاشًا قلبيًا رئويًا لها لمدة تراوحت بين 30 و40 دقيقة قبل استعادة نبضها. وقالت عائلتها إن نقص الأكسجين المطول تسبب في تلف دماغي لا رجعة فيه.
وأظهر تقرير سموم أولي عدم وجود مخدرات في جسم ويليس وقت الواقعة. ولم تستجب «ماليبو لايتهاوس تريتمنت» ولا «ساميت ماليبو» فورًا لطلبات التعليق.
وقبل دخولها العلاج التأهيلي، كانت ويليس نجمة صاعدة في صناعة أفلام البالغين، وظهرت في أكثر من 700 فيلم وفازت بجائزة «مؤدية العام» في جوائز AVN لعام 2021. وُلدت في الأرجنتين وانتقلت إلى الولايات المتحدة في سن السابعة، عندما تزوجت والدتها رجلًا أميركيًا.
ونشأت ويليس ضمن كنيسة المورمون في سانت جورج بولاية يوتا، قبل انتقالها إلى سان دييغو بعد عام من تخرجها في المدرسة الثانوية. وفي 2023، دخلت التمثيل السائد عبر ظهورها في فيلم الخيال العلمي «Divinity».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!