نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تفشّي مرض معوي يربك مخيمات صيفية مرتفعة الكلفة قرب نيويورك
نيويورك اليوم

تفشّي مرض معوي يربك مخيمات صيفية مرتفعة الكلفة قرب نيويورك

كتب: ليلى نصّار 29 يوليو 2026 — 1:45 PM تحديث: 29 يوليو 2026 — 3:31 PM

تلقى أهالٍ من منطقة نيويورك أنفقوا عشرات آلاف الدولارات لإرسال أطفالهم إلى المخيمات الصيفية أنباء مقلقة هذا الأسبوع، بعدما تفشّى مرض معوي مصحوب بالقيء في عدد من مخيمات الإقامة الليلية بمنطقتي بوكونو وكاتسكيلز، ما أثّر في الأطفال والمشرفين والعاملين.

وتبلغ كلفة 7 أسابيع من المخيمات الصيفية عادة نحو $19,000 للطفل الواحد، وتشمل أنشطة مثل التزلج المائي والمباريات. غير أن الأسبوعين الأخيرين من الصيف، اللذين يُفترض أن يشهدا منافسات جماعية تعرف باسم «حرب الألوان»، تحولا في بعض المواقع إلى جهود مكثفة للتعقيم.

وقال أهالٍ تحدثوا بشرط عدم كشف هوياتهم إن التفشي بدأ في مخيم تايلر هيل في مقاطعة واين بولاية بنسلفانيا، بعد وقت قصير من يوم الزيارات في منتصف يوليو. ويستقبل المخيم قرابة 500 طفل بين يونيو وأغسطس، وتبلغ رسوم موسمه الصيفي، الذي يمتد 7 أسابيع، $18,475 وفق موقعه الإلكتروني.

وقال أحد الأهالي إن ما يقارب نصف المخيم أصيب بالمرض، وإن المركز الصحي نفدت منه الأسرّة ودورات المياه المخصصة للقيء. ووصف ولي أمر اصطحب طفله من المخيم، بعدما سمع بأن المركز الصحي أصبح مثقلاً بالحالات، كوخ الإقامة بأنه يضم أطفالًا مرضى ودلاء قيء متناثرة، وأن كل شيء كان مبللًا.

وأرسل آندي سيغل، مالك تايلر هيل الحالي، رسالة إلكترونية إلى الأهالي قال فيها إن المرض كان ينتهي عمومًا خلال 24 إلى 36 ساعة، بعد أن أُصيب هو نفسه به، لكنه أضاف أنه لا يوصي بـ«البحث المباشر» في الأمر. وقال مدير المخيم، بنبرة ساخرة، إن المكان نجا من «الطاعون الخامس لعام 2026»، بعد الحر والمطر ودخان حرائق الغابات الكندية ومخاوف مرتبطة بالخس المسبب للإسهال، قبل أن يتضح أنه مرض معوي.

وبعد فعالية يوم الخريجين في 26 يوليو، اختار بعض الأهالي اصطحاب أطفالهم إلى منازلهم لبضعة أيام للحد من الانتشار. وأصبح تايلر هيل يُلقب بين الأهالي وحسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي بـ«المخيم صفر»، في إشارة إلى بؤرة التفشي، رغم أن منشأه الدقيق لا يزال غير واضح.

وفي مخيم تيمبر ليك بمنطقة كاتسكيلز القريبة، والذي تبلغ رسوم صيف 2027 فيه $18,225، أبلغت الإدارة الأهالي بأن المركز الصحي سجل 15 حالة بين الأطفال والعاملين، معظمها في الفئات العمرية الأصغر، ظهرت عليها أعراض معوية، وأن عددًا قليلًا من الأطفال عادوا إلى بيوتهم لمدة 2 إلى 3 أيام.

وقالت إدارة تيمبر ليك في رسالة إنهم اعتقدوا في البداية أن الأمر ناجم عن إفراط الأطفال في تناول الطعام المتبقي من يوم الزيارات، لكنهم رجحوا لاحقًا أن العدوى جاءت من بطولة دعوية بين المخيمات لكرة السلة، إذ أبلغت عدة مخيمات أخرى عن حالات مماثلة.

وترتبط هذه المخيمات، التي تستقطب عائلات من نيويورك ونيوجيرسي وكونيتيكت وفلوريدا وتخدم في معظمها مجتمعات يهودية على الساحل الشرقي، بشبكة متداخلة من الأطفال والأشقاء والمشرفين والفعاليات الرياضية المشتركة.

وقال مخيم تيمبر ليك إن عمال النظافة يعملون لساعات إضافية ضمن حملة تعقيم متواصلة، تشمل رشًا بواسطة حقائب ظهر خاصة قيل إنها تقضي على الفيروسات المعوية فور ملامستها. كما أنشأ المخيم محطات للتعامل مع القيء في قسمي البنين والبنات، مجهزة بأقنعة ومعدات وقاية ولوازم لمعالجة ما وصفته الإدارة بـ«أي فوضى قد تنشأ».

وأضاف المديرون أنهم حصلوا على معظم محصول الليمون في فلوريدا هذا الشهر، ويقدمون للأطفال جرعات ليمون بحجم أونصة واحدة على الإفطار، مع إقرارهم بعدم التأكد من فعاليتها. كما جرى توفير مكملات البيلسان على هيئة حلوى مطاطية. وأكد المخيم أن طفلًا واحدًا من كل 5 أطفال كان يتناول حلوى البيلسان منذ بداية الصيف مع فيتاميناته الصباحية، وطلب من الأهالي مراسلته إذا كانوا لا يريدون تقديمها لأطفالهم الذين يطلبونها.

وفي مخيم تريلز إند المختلط في بيتش ليك بولاية بنسلفانيا، وتبلغ كلفة الموسم فيه $18,625، قال أهالٍ إن 7 أطفال أصيبوا بالقيء عقب بطولة لاكروس أقيمت في تايلر هيل. وجاء في رسالة من المدير اطلعت عليها الصحيفة أن المخيم سيعلق جميع البطولات المشتركة بين المخيمات ليوم أو يومين ريثما يراقب الوضع.

وبات الأهالي، بدل متابعة صور أطفالهم في الأنشطة أو المباريات، يتساءلون يوميًا عما إذا كان أطفالهم قد أصيبوا بالقيء. ومع ذلك، يُتوقع أن يعود كثير من الأطفال الذين غادروا لفترة قصيرة إلى المخيمات لإكمال الصيف. ولم تستجب إدارات تايلر هيل وتيمبر ليك وتريلز إند لطلب التعليق.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني