وُجّهت إلى شاليك برونسون، 42 عامًا، اتهامات بالاعتداء والتهديد والسطو وجرائم أسلحة، على خلفية اتهامه بملاحقة امرأة تبلغ 19 عامًا إلى داخل المعهد اليهودي في كوينز بحي إلمهورست، بينما كان يحمل مطرقة، بحسب الشرطة.
وقالت الشرطة إن برونسون، الذي لا يعرف المرأة، بدأ ملاحقتها قرب تقاطع هوفمان درايف وشارع وودهافن نحو الساعة 10:50 صباح الثلاثاء. ولجأت المرأة إلى المدرسة الدينية طلبًا للأمان، لكنه اتبعها إلى الداخل، وفق رواية الشرطة.
وأضافت الشرطة أنه دخل في عراك مع أحد حراس الأمن داخل المدرسة، وأن صبيًا في الثامنة من عمره سقط على الأرض وارتطم رأسه خلالها. ولم تكشف الشرطة عن الدافع الذي دفعه، وفق الاتهام، إلى ملاحقة المرأة.
وقال مصدر إن المرأة ليست يهودية، فيما أفاد ممثل عن «كوينز شميرا»، وهي دورية غير ربحية للسلامة العامة، بأنه يمكن تأكيد أن الواقعة لم تكن جريمة كراهية.
وكان برونسون قد أُلقي القبض عليه يوم الجمعة في مانهاتن بتهمة سرقة بضائع قيمتها 1,300 دولار من متجر بيرغدورف غودمان. ووُجهت إليه تهمة السرقة الكبرى، ثم أُفرج عنه خلال جلسة مثوله أمام المحكمة يوم الأحد بشروط غير مالية.
وبحسب المادة، فإن الاتهامات الجديدة لا تتيح فرض كفالة، رغم أن سجل برونسون يضم 53 توقيفًا. ونُقل إلى المستشفى بعد توقيفه في القضية الأخيرة، وظلت جلسة مثوله أمام محكمة كوينز الجنائية معلقة يوم الأربعاء.
ويعرفه مدعو كوينز العامون من توقيفات سابقة عدة في المنطقة. ففي 10 يوليو، وُجهت إليه تهمة سرقة بسيطة في كوينز على خلفية واقعة حدثت قبل ذلك بيومين، وأُحيل إلى برنامج تدخل بديل ثم أُفرج عنه من دون كفالة. وكان يواجه حينها أيضًا اتهامات بالسرقة البسيطة وحيازة ممتلكات مسروقة في قضية أخرى بكوينز تعود إلى أبريل، وفق سجلات المحاكم المتاحة عبر الإنترنت.
وقالت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون إن لبرونسون نحو 24 توقيفًا إضافيًا أُغلقت سجلاتها، بينما قالت الشرطة إنه كانت له «اتصالات واسعة» سابقة مع شرطة نيويورك.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!