نشر الرئيس دونالد ترامب صورًا تُظهر تماثيل «فنون الحرب» في واشنطن العاصمة بعد إعادة تذهيبها، بالتزامن مع بدء فرق العمل إزالة السقالات المرتفعة التي حجبت الخيول الذهبية الشهيرة خلال أشهر من أعمال الترميم.
وكتب ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «إزالة السقالات حول تماثيل فنون الحرب المعاد تذهيبها»، مرفقًا منشوره بصور لعمال يفككون بعناية الهيكل المحيط بالنصب الضخم قرب نصب لنكولن التذكاري.
وأظهر مقطع مصور حصري لشبكة فوكس نيوز العمال وهم يزيلون الأجزاء الأخيرة من السقالات، كاشفين عن الخيول والشخصيات اللامعة المطلية بالذهب التي تعلو قواعد ضخمة من الغرانيت.
تقع تماثيل «فنون الحرب» على جانبي المدخل الشرقي لجسر أرلينغتون التذكاري، إلى الغرب من نصب لنكولن التذكاري، فيما تقع تماثيل «فنون السلام» المرافقة لها في مكان قريب على امتداد طريق باركواي. ووفق دراسة أجرتها شركة MTFA Design، يضم كل نصب خيولًا وشخصيات بشرية من البرونز المذهب، مثبتة فوق قواعد غرانيتية هائلة.
ويأتي الترميم ضمن مشروع مستمر للحفاظ على الموقع تشرف عليه إدارة المتنزهات الوطنية. وبحسب الدراسة نفسها الصادرة عام 2018، ظهرت على القواعد الغرانيتية بقع أرجوانية واسعة بسبب تسرب النحاس من التماثيل البرونزية المتقادمة، ما استدعى أعمال تنظيف ومعالجة متخصصة إلى جانب إعادة التذهيب.
وأغلقت الإدارة مؤقتًا المساحات العشبية المحيطة ومنطقة النجيل اعتبارًا من 2 يوليو، لحماية الزوار والعمال والمعالم التاريخية مع استمرار أعمال البناء. ومن المقرر أن تبقى القيود سارية حتى 30 سبتمبر، لكن الإدارة قالت إن المناطق ستُفتح فور انتفاء الحاجة إلى إغلاقها.
وتظل الأرصفة المحاذية لمنطقة الترميم وتلك المؤدية إلى جسر ميموريال متاحة للمارة، ولم يستلزم المشروع إغلاق أي طرق، بحسب الإدارة. وستبقى أجزاء من الأراضي المتنزهية المحيطة مقيدة مؤقتًا إلى أن تنتهي الفرق من مشروع التأهيل الأوسع وإزالة معدات البناء المتبقية.
وكانت النصب التذكارية الشاهقة محجوبة تقريبًا بالكامل لأشهر خلف السقالات والأغطية والأسوار. وتوفر صور ترامب ومقطع فوكس نيوز من أوضح المشاهد حتى الآن للتماثيل بعد تجديد طلائها الذهبي، في وقت يتزامن مع الذكرى السنوية الـ250 للولايات المتحدة.
ولم يرد البيت الأبيض فورًا على طلب فوكس نيوز ديجيتال للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!