تحدث والد الطفل البالغ 10 سنوات، الذي أنقذه المنقذ المراهق رايدر ويليامز من أمواج قوية قبالة شاطئ سيبرايت في سانتا كروز، عن عملية الإنقاذ التي وصف فيها نجاة ابنه بأنها «معجزة».
وأظهر مقطع مصور ويليامز، البالغ 16 عامًا، وهو يندفع إلى المياه المضطربة يوم السبت لإنقاذ الطفل الذي كان يعاني وسط الأمواج. وحظيت الواقعة باهتمام على مستوى البلاد وإشادة من الرئيس دونالد ترامب.
وقال شين ويليامز، والد رايدر، وهو رجل إطفاء متقاعد، إن ابنه وصف ما فعله لدى عودته إلى المنزل بعد نوبة عمله بأنه «جزء من العمل اليومي». ونقل عنه قوله: «لم أكن سأترك ذلك الطفل، لأنني كنت أعلم أنه إذا تركته فسيغرق، ولم أكن سأسمح بحدوث ذلك». وأضاف الأب أن كلام ابنه أبكاه.
وقال سوميت راي، والد الطفل الذي جرى إنقاذه، لصحيفة نيويورك تايمز إن ابنه وابنته البالغة 8 سنوات كانا في إجازة مع والدتهما في كاليفورنيا عندما وقعت الحادثة. ولم يعلم راي بعملية الإنقاذ إلا خلال مكالمة هاتفية مع طفليه في وقت لاحق من تلك الليلة، وقال إنه لم ينم لأيام بعدها.
وأضاف راي: «أن تشاهد ابنتي شقيقها يمر بتجربة تقترب من الموت ليس أمرًا هينًا»، واصفًا نفسه بأنه «أكبر معجبي» رايدر.
وقال جد رايدر، جورج، إن حفيده حاول التقليل من الاهتمام الذي أحاط بشجاعته، مضيفًا أن الفتى قال لعائلته بعد الإنقاذ: «هذا ما أفعله». وذكر الجد أن رايدر شارك في 5 عمليات إنقاذ خلال نوبة عمله يوم السبت، بينها عمليتا إنقاذ كانتا «أصعب» من إنقاذ الطفل البالغ 10 سنوات.
وقال والده إن ما فعله رايدر يعكس شخصيته اللطيفة والمُحبة للاهتمام بالآخرين، وإنه يريد رد الجميل لمجتمعه لأنه نشأ فيها. ورغم تسليط الأضواء عليه على مستوى البلاد، عاد رايدر إلى محطة الإنقاذ يوم الثلاثاء، فيما قال والده إن ابنه حريص على العودة إلى حياته الطبيعية.
ويفكر رايدر، الذي يستعد لبدء السنة قبل الأخيرة من المرحلة الثانوية، في اتباع خطى والده والعمل في خدمات الإطفاء مستقبلًا. وقال والده: «ما زال صغيرًا، لكنه يفكر في الدخول إلى خدمة الإطفاء في نهاية المطاف. نتعامل مع الأمر خطوة خطوة. نحاول فقط استعادة توازننا والتأكد من أنه بخير».
وأعلن ترامب الثلاثاء أن رايدر سيحصل على «تكريم مدني رفيع» لشجاعته. وكتب على وسائل التواصل الاجتماعي أن البيت الأبيض سيستضيف الفتى وعائلته، وربما الطفل الذي أنقذه، لمنحه هذا التكريم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!