نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

انتقادات لتعيين رئيسة بلدية إيرفاين السابقة فرح خان رئيسة لروتاري في أورانج كاونتي رغم اتهامات بمعاداة السامية
الولايات المتحدة

انتقادات لتعيين رئيسة بلدية إيرفاين السابقة فرح خان رئيسة لروتاري في أورانج كاونتي رغم اتهامات بمعاداة السامية

كتب: دينا العشري 29 يوليو 2026 — 9:45 PM تحديث: 29 يوليو 2026 — 10:50 PM

تواجه منظمة روتاري الدولية انتقادات بعدما سمحت لرئيسة بلدية إيرفاين السابقة فرح خان بتولي رئاسة فرعها في أورانج كاونتي بلوس أنجليس، رغم اتهامات بأنها وصفت مسؤولين إسرائيليين بأنهم «متحرشون بالأطفال» و«آكلو لحوم بشر».

وتولت خان المنصب في مايو، رغم تحذيرات أصدرتها مجموعات يهودية محلية وقادة في المجتمع بشأن ما وصفوه بتصريحات معادية للسامية. وكتبت شبكة العمل اليهودية المجتمعية، والاتحاد اليهودي في أورانج كاونتي، والمجلس الإسرائيلي-الأميركي إلى روتاري، معتبرة أن منشوراتها تخالف المعايير الأخلاقية للمنظمة.

وطالبت المنظمات، في رسالتها، بأن تجري منطقة روتاري 5320 مراجعة رسمية لتوافق سلوك خان مع مدونة قواعد السلوك الخاصة بروتاري و«اختبار الأسئلة الأربعة»، وهو ميثاق أخلاقي يسأل عما إذا كانت الأفعال صادقة وعادلة وتعزز حسن النية وتحقق منفعة لجميع المعنيين.

وزعمت المنظمات أن منشورات خان تردد صدى «فرية الدم» المعادية للسامية، ووصفتها الرسالة بأنها اتهامات كاذبة وتحريضية ضد اليهود غذّت العنف على مدى قرون. وقالت إن خان نشرت تلك الاتهامات لدى مشاركتها مقالًا للجزيرة يزعم أن إسرائيل قصفت مدرسة للبنات في إيران، كما أشارت إلى منشور آخر زعمت فيه أن «أطفالًا مكبلي الأيدي عُثر عليهم في مقبرة جماعية»، وحمّلت إسرائيل مسؤولية الفعل المزعوم.

وتقول الرسالة أيضًا إن خان، خلال توليها رئاسة بلدية إيرفاين، لم توقف مضايقات وترهيبًا تعرض له سكان يهود خلال اجتماعات متوترة في مجلس المدينة بشأن إسرائيل.

وقالت خان إن منشوراتها كانت تشير إلى مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية والجيش، لا إلى الشعب الإسرائيلي. لكن الحاخام صموئيل هايمان، المدير التنفيذي لشبكة العمل اليهودية المجتمعية، رفض هذا التفسير، وقال إن ذلك «بديل عن قول اليهودي». وأضاف أن غالبية أفراد المجتمع اليهودي تدعم إسرائيل، وأن وصف الإسرائيليين بأنهم «آكلو لحوم بشر ومتحرشون بالأطفال» يوحي، في نظر من يرى يهودًا محليين يدعمون إسرائيل، بأن اليهود أشرار أيضًا.

وقال وين سبيلر، مدير روتاري الدولية، لصحيفة «ذا بوست» إن روتاري شبكة عالمية غير سياسية وغير دينية، لكن كل نادٍ يعمل كوحدة عضوية مستقلة يديرها مجلس إدارة منتخب. وأضاف أن المنظمة الدولية تقدم إرشادات للأندية، استنادًا إلى قيم روتاري ووثائقها الحاكمة، عند ظهور مخاوف تتعلق بالأنشطة السياسية للأعضاء خارج روتاري، فيما تبقى قرارات قيادة النادي من مسؤولية كل نادٍ وفق لوائحه ووثائقه الدستورية ووثائق روتاري الحاكمة.

وانتقد سام يبري، وهو محامٍ مختص بقضايا العمل في لوس أنجليس وتنحدر عائلته اليهودية من إيران وقد فرت خلال الثورة الإسلامية، قرار النادي بشدة. وقال إن نادي روتاري في أورانج كاونتي «أساء إلى سمعته»، معتبرًا أن ترقية شخص له سجل، بحسب قوله، في الترويج لمعاداة سامية شديدة تخون أعضاء روتاري اليهود وتطبع نزع الصفة الإنسانية عن اليهود.

وقال دوري بنامي، وهو محامٍ من تارزانا ترشح للكونغرس في 2024، إن الجدل دفعه إلى إعادة النظر في الانضمام إلى المنظمة. وأضاف أنه التقى أشخاصًا رائعين خلال حملته الانتخابية وأن روتاري كانت «مذهلة»، لكنه لن يمضي في طلب الانضمام قبل أن تعالج المنظمة القضية.

وتضم روتاري الدولية أكثر من 1.2 مليون عضو حول العالم. وقال بنامي إن القرار يهدد سمعة المنظمة الطويلة في النزاهة والخدمة العامة، وإن المؤسسات ذات السمعة العامة الموثوقة ملزمة بالتدقيق بعناية في الأشخاص الذين ترفعهم إلى مواقع القيادة.

ويأتي الجدل فيما تتواصل زيادة الحوادث المعادية للسامية في الولايات المتحدة. ووفق رابطة مكافحة التشهير، سُجلت 9,354 حادثة معادية للسامية في أنحاء البلاد خلال 2024، وهو أعلى إجمالي سنوي منذ بدأت المنظمة رصد هذه البيانات قبل نحو 50 عامًا، ويمثل زيادة قدرها 344% خلال 5 سنوات. وفي مقاطعة لوس أنجليس، شكلت جرائم الكراهية ضد اليهود 80% من جميع جرائم الكراهية المرتكبة على أساس ديني في العام الماضي. وعلى المستوى الوطني، قال واحد من كل 3 يهود أميركيين إنه تعرض شخصيًا لمعاداة السامية خلال العام الماضي، بحسب الرابطة.

وقال بنامي إن هذه المؤشرات تجعل قرار روتاري أكثر إثارة للقلق، مؤكدًا أن المجتمع اليهودي سيعارض، بوسائل غير عنيفة، ما وصفه بنظام لا يرى معاناته وهشاشته. وأضاف أن من يصف مجموعة من الناس بأنهم آكلو لحوم بشر ومتحرشون بالأطفال ويواصل نشر روايات من هذا النوع لا ينبغي أن يشغل أي دور قيادي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني