نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

اتهام معالجة في كاليفورنيا باستدراج فتى واغتصابه بعد خروجه من مركز للأحداث
الولايات المتحدة

اتهام معالجة في كاليفورنيا باستدراج فتى واغتصابه بعد خروجه من مركز للأحداث

كتب: محمود صبري 29 يوليو 2026 — 11:15 PM تحديث: 30 يوليو 2026 — 12:10 AM

قال محامي أسرة فتى إن معالجة سلوكية سابقة في كاليفورنيا استدرجت مراهقًا كانت تقدم له المشورة في مركز احتجاز للأحداث، ثم اغتصبته بعد الإفراج عنه، قبل أن تنتحل صفة صديقته المراهقة وتستخدم هاتفًا مجهولًا للحفاظ على اتصال سري به.

ووُجهت إلى صوفيا دروتس، 26 عامًا، من سان فرانسيسكو، يوم الاثنين مجموعة من تهم الجنايات، بينها ممارسة علاقة جنسية غير قانونية، بعدما اتهمها مدعون في منطقة خليج سان فرانسيسكو بملاحقة الضحية القاصر التي لم تُكشف هويتها.

وقال المحامي جون بوريس، ممثل أسرة الفتى في دعوى مدنية ضد المقاطعة، إن دروتس بدأت استدراج الفتى في عام 2024، حين كان يبلغ 14 أو 15 عامًا. وكانت تعمل آنذاك معالجة في مركز للأحداث تابع لمقاطعة كونترا كوستا، وكُلّفت بعلاجه بوصفه أحد مرضاها.

وبحسب بوريس، انتحلت دروتس لاحقًا شخصية صديقة الفتى واستخدمت هاتفًا مجهولًا لمواصلة التواصل معه بعد الإفراج عنه. وأضاف أن دروتس بدأت باغتصابه عقب خروجه، بهدف إخفاء اتصالها به عن والدته.

وقال بوريس إن الطبيعة الخادعة لهذه الأفعال «مروعة حقًا»، معتبرًا أنها استخدمت أنواعًا مختلفة من الأكاذيب للتغطية على ما وصفه بسلوكها المشبوه.

ووفقًا للمحققين، كانت دروتس تعمل في مركز جون ديفيس لاحتجاز الأحداث في مدينة مارتينيز، حيث كان الفتى، البالغ 17 عامًا، ضمن المرضى المكلّفين لها. ويتهمها الادعاء باغتصابه بين 1 أبريل و14 يوليو بعد الإفراج عنه.

وألقت شرطة كونكورد القبض على دروتس في 14 يوليو، بعدما تلقت بلاغًا من مشرف في إدارة المراقبة، بحسب المدعين. وأفاد مكتب شريف كونترا كوستا بأنها أُفرج عنها لاحقًا.

وقال بوريس إن دروتس استغلت، خلال العامين اللذين قضاهما الفتى محتجزًا في مركز الأحداث، موقعها كمعالجته لبناء صلة عاطفية غير ملائمة معه واستدراجه بغرض الاعتداء الجنسي. وأضاف أنها سعت كذلك إلى كسب ثقة والدته عبر مكالمات هاتفية طويلة، كانت تطمئنها خلالها إلى أن ابنها يحرز تقدمًا ممتازًا أثناء احتجازه.

وبعد الإفراج عن الفتى، واصلت دروتس لقاءه ووالدته بصفتها معالجة تابعة للمقاطعة، بينما كانت، وفق بوريس، تلتقيه سرًا في سيارتها وشقتها في سان فرانسيسكو، حيث بدأ يقضي الليل. وقال المحامي إنها كانت تشارك في لقاءات مع الأم وتتحدث بإسهاب عن مدى تحسن ابنها، فيما تعقد معه في الوقت نفسه لقاءات سرية.

وأضاف بوريس أن دروتس شجعت الفتى على التغيب عن المدرسة ومخالفة حظر التجول المفروض عليه. وعندما بدأ يقضي ليالي خارج المنزل، لم تكن والدته تعرف إلى أين يذهب، قبل أن تكتشف، بحسب المحامي، أنه كان يمضي الليل لدى دروتس.

وتقول أوراق المحكمة إن مخالفات الفتى أسهمت في توقيف دروتس، بعد أن فتشت السلطات منزل الفتى وعثرت على أدلة على العلاقة غير الملائمة التي تتهم دروتس ببدئها. وقال بوريس إن الأم علمت عندها بما كان يحدث.

وقالت والدة الفتى، التي لم تُكشف هويتها، إن دروتس خانت ثقة الأسرة، مضيفة: «ائتمنّا هذه المهنية على تعافي ابننا وسلامته، لكن تلك الثقة تحطمت بصورة جوهرية».

وتواجه دروتس أيضًا اتهامات بالاختراق الجنسي باستخدام جسم غريب، وإرسال مواد ضارة إلى قاصر، وممارسة الجنس الفموي مع شخص دون 18 عامًا، وحيازة مواد إباحية للأطفال.

وقالت النيابة العامة إن محكمة كونترا كوستا العليا ستحدد موعدًا لمثول دروتس لأول مرة أمام المحكمة لسماع التهم الموجهة إليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني