قال رايدر ويليامز، المنقذ المبتدئ البالغ 16 عامًا، إنه اتخذ قرارًا واحدًا بينما كانت الأمواج العالية تضربه خلال عملية إنقاذ طفل على شاطئ في كاليفورنيا: «لم أكن سأترك ذلك الطفل».
وأنقذ ويليامز، الذي يعمل في عامه الأول منقذًا لدى حدائق ولاية كاليفورنيا، الطفل ناثانيال راي البالغ 10 أعوام من مياه هائجة في شاطئ سيبرايت ستيت بيتش بمدينة سانتا كروز السبت. وقال لاحقًا لوالده شين ويليامز، رجل الإطفاء المتقاعد: «كان سيغرق، ولم أكن سأسمح بحدوث ذلك».
وفي أول تصريح له منذ الإنقاذ، روى ويليامز أنه اندفع إلى المحيط بعدما رأى ناثانيال يفقد توازنه في مياه لا يتجاوز عمقها الكاحل، قبل أن تجرفه أمواج قوية إلى مياه أعمق. وقال: «أبلغت عبر اللاسلكي، ورميت جهاز اللاسلكي ونظارتي الشمسية عند قاعدة برجي بينما كنت أركض نحو الطفل. وضعت زعانفي حول معصمي، وفتحت عوامتي ودخلت المياه للإمساك بالطفل».
وقال مسؤولون إن ويليامز كان مكلّفًا بالبرج رقم 2، وأمضى يومه في التواصل مع رواد الشاطئ بشأن السلامة بسبب الازدحام الشديد وخطورة الأمواج. وأضاف: «بسبب تقلب المياه، لم أتمكن من تثبيت أنبوب الإنقاذ بالضحية»، موضحًا أن الطفل أصبح مترهلًا فيما كانت الأمواج تتكسر فوقهما مرارًا.
ووصل المنقذ الآخر آرون بونن إلى ويليامز والطفل بعد أن ضربتهما أمواج إضافية، بينما كان ويليامز يصرخ مطالبًا المتفرجين الذين حاولوا المساعدة بالعودة إلى الشاطئ.
وبعد نقل ناثانيال بأمان إلى الشاطئ، استعاد ويليامز المعدات الطبية قبل تقييم حالة الطفل، ثم عاد إلى برجه وأكمل ما تبقى من نوبته.
وحظي الإنقاذ بإشادة على مستوى البلاد، إذ أعلن الرئيس ترامب أنه يعتزم دعوة ويليامز إلى البيت الأبيض لتلقي تكريم مدني رفيع. وقال المنقذ الشاب: «أنا ممتن لإتاحة الفرصة لي لإعادة الطفل إلى عائلته سالمًا. هذا عملي وأنا أحب ما أفعله».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!